البحرين .. 13 سبتمبر يومًا وطنيًا لمقاومة التطبيع والسفير البحريني يصل تل أبيب لتولي مهامه رسميًا

أعلن تيار الوفاء الإسلامي يوم الثالث عشر من سبتمبر يومًا وطنيًا لمقاومة التطبيع في الوقت الذي هبطت فيه طائرة السفير البحريني لدى الكيان الصهيوني، الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووصل السفير البحريني خالد يوسف الجلاهمة، إلى تل أبيب اليوم الثلاثاء لتولي مهامه رسميًا، على متن رحلة جوية لشركة طيران الخليج، هبطت في مطار بن غوريون.

فيما دعا تيار الوفاء الإسلامي – حزب بحريني معارض – لاعتبار التاريخ الذي وقعت فيه البحرين اتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني 13 سبتمبر/أيلول يومًا وطنيًا لمقاومة التطبيع في البحرين، وصرخة للقدس وفلسطين.

وشدد في بيان على أن “التطبيع أمسى يمثل تهديداً ماحقًا لكل مكونات الهوية البحرانية الأصيلة الدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية”.

ووجه البيان دعوة لهبّة شعبية شاملة لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين، ومقاطعة الشركات الإسرائيلية والمطبعة مع الكيان الغاضب، وتسجيل موقف رافض لمخططات التطبيع والهيمنة الاستكبارية.

وقال البيان بأن حكام البحرين يسعون “لتدنيس أرض البحرين بفتح البعثة الدبلوماسية الصهيونية في سبتمبر الجاري بالتزامن مع الذكرى السنوية لاتفاقات التطبيع الغير شرعية”.

وكانت البحرين قد أعلنت -نهاية مارس/آذار الماضي- تعيين الجلاهمة سفيرا لدى الكيان الصهيوني، وأصدر حاكم البحرين مرسوما بإنشاء بعثة دبلوماسية لبلاده في تل أبيب.

وفي 29 مايو/أيار الماضي أدى الجلاهمة اليمين القانونية أمام حاكم البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

والجلاهمة هو مدير إدارة العمليات في وزارة الخارجية البحرينية منذ عام 2017، وشغل منصب نائب سفير البحرين في الولايات المتحدة (2009-2013).

وبوصوله، سيصبح الجلاهمة رابع سفير عربي في تل أبيب بعد سفراء مصر والأردن والإمارات.

وكان الكيان الصهيوني قد عين منتصف يناير/كانون الثاني الماضي إيتاي تاغنر قائما بأعمال السفارة الإسرائيلية في المنامة.

وفي سبتمبر/أيلول 2020، وقع الكيان الصيهوني والبحرين اتفاقا لتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية الولايات المتحدة.

وكانت اتفاقيات التطبيع التي وقعها الكيان الصهيوني مع البحرين قد أثارت غضب البحرينيين الذين وصفوها بأنها “خيانة” للأمة العربية والإسلامية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى