فيلم: عملية والفجر

الثامن والعشرين، من يوليو/تموز، عام ألفين وخمسة عشر، حدثٌ مفاجئٌ، هز البحرين، بقيت كثيرُ من فصوله غامضةً، حتى اللحظة.

أفاقت البحرين على تصعيدٍ نوعيٍ في العمل المقاوم، لم تشهد البحرين مثيله من قبل، كانت انطلاقة التنظيم السري، سرايا وعد الله.

فجر يوم الثلاثاء، الثامن والعشرين من یولیو/تموز، عام الفين وخمسة عشر، قوة خاصة من سرايا وعد الله، تزرع عبوة من نوع كلا يمور، على شارع الشهيد أحمد فرحان، ثم تتمركز في الموقع المعد سلفاً، في انتظار تعليمات القيادة.

الساعة الخامسة وخمسون دقيقة، حافلةُ عسكريةُ تقل مجموعة من مرتزقة العدو، مُتجهة إلى مركز شرطة سترة، وقت تغيير نوبة العمل اليومية.

أعين قيادة وعد الله، كانت تترصد بدقة، وتتابع الموقف، حتى خروج الحافلة، وعلى متنها المرتزقة الذين انتهت نوبة عملهم، لتبلغ القوة الخاصة بالتأهب، وتصدر أمراً لها بالتنفيذ.

وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى، بتسديد من الله وتوفيقه، نفذت العملية بنجاح، مخلفة قتيلين، وخمسة جرحى بإصابات بليغة.

عذبهم الله، وأخزاهم، ونصرنا عليهم، وشفى صدور قوم مؤمنين، كانت البشارة لعوائل الشهداء ببداية عمليات القصاص، من القتلة المجرمين، وبشارة لكل أبناء الشعب، بأن أيام الثأر لكل الظلامات قد بدأت، والله هو الناصر والمعين.

رجال الله في سرايا وعد الله، لا زالوا هنا، يعملون ليلاً ونهاراً، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، صمتهم جهاد وإعداد، لا يعتريهم ضعفٌ أو عجز، ولا يشوبهم تلكؤ، يعدون العدة، ويحشدون القوة، ليوم تشخص فيه الأبصار.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى