وسط قلق أميركي بشأن الوجهة.. سرب بحري للجيش الإيراني يدخل المحيط الأطلسي لأول مرة

قال المنسق العام للجيش الإيراني الأدميرال، حبيب الله سياري، إن سفينتين حربيتين إيرانيتين دخلتا المحيط الأطلسي، وذلك في سابقة لإظهار قوة بحرية الجيش الإيراني.

وأضاف سياري أن مدمرة “سهند” محلية الصنع وسفينة “مكران” الحربية التابعة للقوات البحرية في الجيش الإيراني، دخلتا للمرة الأولى المحيط الأطلسي بدون التوقف، مؤكدا أن من حق البحرية الإيرانية أن تتحرك في المياه الدولية.

وأشار المنسق العام أن مهمة هاتين السفينتين بدأت في 10 مايو/أيار الماضي من ميناء بندرعباس (جنوبي إيران)، وبعد أن قطعتا 12 ألف كيلومتر خلال 30 يوما وصلتا إلى المحيط الأطلسي، وستتوجهان إلى الشمال في المحيط لاستكمال مهامهما، بدون أن يقدم تفاصيل عن تلك المهام أو الوجهة المقبلة.

ولفت أن البحرية الإيرانية تعمل على تحسين كفاءاتها وإثبات قدرتها على تحمل البحار والظروف الجوية غير المواتية في المحيط الأطلسي.

قلق أميركي

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها تراقب عن كثب سفينتين إيرانيتين متجهتين إلى المحيط الأطلسي، وحذرت طهران من تسليم أسلحة لفنزويلا.

صورة نشرتها شركة ماكسار لصور الأقمار الصناعية للسفينة الحربية “مكران”، وعلى متنها زوارق هجومية

وحذّر متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إيران من تسليم أسلحة إلى فنزويلا، وقال -في تصريحات نقلها موقع “بوليتيكو” (Politico)- إن ذلك سيكون عملا استفزازيا وتهديدا لشركاء الولايات المتحدة في أميركا الجنوبية، وذلك عقب رصد سفينتين حربيتين إيرانيتين في طريقهما إلى المحيط الأطلسي، ويعتقد المسؤولون في واشنطن أن وجهتهما هي فنزويلا.

ونقل موقع بوليتيكو الأميركي عن مسؤول -طلب عدم ذكر اسمه- أن واشنطن ستحتفظ بالحق في اتخاذ الإجراءات المناسبة بالتنسيق مع شركائها لردع تسليم أو نقل مثل هذه الأسلحة.

وكان موقع المعهد البحري للولايات المتحدة نشر صورة مأخوذة بالأقمار الصناعية -التقطت في 28 أبريل/نيسان الماضي عبر شركة “ماكسار”- تُظهر السفينة الإيرانية “مكران”، وهي راسية في ميناء بندر عباس، وعلى متنها 7 زوارق حربية هجومية عالية السرعة.

ووفقا لموقع المعهد البحري، فإن هذه الزوارق المجهزة بطوربيدات وصواريخ هي ذاتها التي استخدمها الحرس الثوري الإيراني لمضايقة السفن الأميركية في الخليج بالفترة الماضية. وأشار الموقع نفسه أيضا إلى أن فنزويلا ربما تحاول الحصول على هذه الزوارق الحربية من أجل عرقلة حركة الملاحة في قناة بنما الحيوية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى