تعرف على أبرز الشركات الإسرائيلية في البحرين

من أهم الأماكن جذباً للأعمال التجارية للاحتلال الإسرائيلي، وهي بوابة اختراق الاقتصادات الخليجية.

إنها البحرين التي تُغرس فيها العديد من الشركات اليهودية الإسرائيلية، تعرف على أبرز شركات إسرائيلية تمارس أعمالها في المملكة الصغيرة.

المعلومات الواردة في هذا التقرير مستندة على وثائق مسربة من غرفة تجارة وصناعة البحرين. وتحقيقات استقصائية نشرتها مواقع عالمية.

شركة البحرين المالية

شركة البحرين المالية (بي إف سي)، تأسست عام 1917، يديرها رجال الاستخبارات الإسرائيلي، إبراهيم داوود نونو، وهي شركة تعمل في مجال تحويل الأموال والعملات الأجنبية في البحرين.

مالك الشركة ورئيسها التنفيذي، رجل أعمال يهودي، يعمل لصالح وكالة الاستخبارات الإسرائيلية، “الموساد”، حصل على الجنسية البحرينية وهو من أصل عراقي، وعضو سابق في مجلس الشورى البحريني. ويعتبر ممثل المجتمع اليهودي في البحرين.

تمتلك الشركة شبكة عالمية واسعة، ولها ثلاثة وثلاثون فرعا في البحرين. ولديها نظام تحويل مالي خاص بها، استغلته في غسل أموال الكثير من منتفعي الحروب، وممولي الإرهاب، ومهربي المخدرات، وتجارة الجنس حوال العالم.

وسعت أعمالها لتقدم خدمات ايزي ريميت، والتحويل الآني للنقد حول العالم، لتورط بذلك القطاعات الاقتصادية في البحرين بجرائم غسيل الأموال حتى أمسى الاقتصاد البحريني واجهة رئيسية للأموال القذرة.

واستحوذت على عدة شركات منها “بنك الخير في البحرين، وشركة البحرين للصرافة ومقرها دولة الكويت، ، وشركة جوركا ريميت الدولية التي تتخذ من ماليزيا مقراً لها،  لتصبح بذلك القناة الرئيسية لعمليات غسل الأموال التي استنزفت مئات الملايين من الاقتصاد البحريني من خلال إجراء عمليات نقل دولية لتبادل العملات المتعددة.

شركة إن إي سي باي منتس

شركة إن إي سي باي منتس NEC Payments B.S.C تأسست عام 2014، مسجلة باسم رجال الأعمال الإسرائيليين يوسف داود ابراهيم نونو، فؤاد داود ابراهيم نونو، إبراهيم منحاس نونو، داوود إبراهيم نونو. وهي شركة مالية متخصصة بالمدفوعات الرقمية.

ملاك الشركة الأساسيين هم الأخوين يوسف وفؤاد إبراهيم نونو، رجلي أعمال يهود حصلا على الجنسية البحرينية وهما من أصول عراقية. بالإضافة إلى أندرو سيمز وهو الرئيس التنفيذي للشركة.

إن إي سي هي الوكيل الرسمي لشركة ويسترن يونيون، ولها أربعة وعشرون فرعا في البحرين، منها ثلاثة وعشرون فرعاً ينشطون في التحويلات والمعاملات المالية.

وتقدم الشركة حلول تقنية مبتكرة لتشغيل الجيل القادم لعمليات الدفع، والاستجابة، والرقابة المالية، وأنظمة إدارة التجزئة. وهي شركة مرخصة من قبل مصرف البحرين المركزي.

تمكنت الشركة من اختراق المؤسسات المالية والبنوك البحرينية، ما ساعدها على استثمار الملايين في بنوكٍ إسرائيليةٍ تُعدُ العمود الفقري للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما للشركة نفسها استثمارات في أكبر شركة إسرائيلية خاصة لتصنيع الأسلحة (إلبيت سيستمز Elbit Systems ” التي تستفيد بدورها من تسليح الجيش الإسرائيلي. ما جعلها متورّطةً بشكلٍ مباشر في جرائم الحرب الإسرائيلية ضدّ الشعب الفلسطيني.

الشركة الوطنية للتمويل للصرافية NAFEX

تأسست الشركة الوطنية للتمويل والصرافة في مارس عام 2001، وهي شركة إسرائيلية تعمل في مجال الصرافة.

الشركة بدأت بافتتاح فرعها الأول قرب باب البحرين، وهي شركة ذات مسؤولية محدودة تحت إشراف وزارة التجارة في البحرين.

باشرت أعمالها في البحرين بموجب ترخيص من مصرف البحرين المركزي رقم 017 – الذي صدر بتاريخ 17 يوليو عام 2000.

تعمل الشركة أيضا في الاستيراد والتصدير بالجملة للأوراق النقدية، عملائها من البنوك الكبرى، وتنطلق أعمالها من البحرين إلى جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.

أهداف مآرب أخرى

هذه أهم شركات إسرائيلية تمارس أعمالها في البحرين، وسائلها متعددة وملتوية للسيطرة على الاقتصاد البحريني، ودعم الاقتصاد الإسرائيلي، وتنفيذ الجرائم المنظمة في غسيل الأموال وتمويل الإرهاب والحروب.

كان الكيان الصهيوني يمارس الدبلوماسية السرية عبرها في البحرين منذ أكثر من عقد، ودخلت البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية للبحرين منذ عام 2009 عن طريقها، أبرزهم الدبلوماسي بريت جوناثان ميلر الذي عُيِّن قنصلاً في العام 2013 للكيان الصهيوني في مومباي، وإيدو مويد الذي يعمل اليوم كمنسق في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وكان عضو مجلس إدارة أحد الشركات الإسرائيلية التي لا زالت تمارس أعمالها في البحرين.

ومؤخراً عيّن دانيال كوهين، وهو أحد التجار الإسرائيليين، عضواً في مجلس مفوضي المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بمرسوم ملكي صدر في 10 مايو 2021 في الوقت الذي كانت فيه قوات الاحتلال تقتحم باحات المسجد الأقصى.

لا تكن شريكاً في قتل وتهجير الفلسطينيين، كن ناصر لفلسطين والقدس الشريف بمقاطعة هذه الشركات، والتحشيد لمقاطعتها.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى