ليست القراءة والتعلّم اليوم واجباً وطنياً فحسب بل هي واجب دينيّ أيضاً

ليست القراءة والتعلّم اليوم واجباً وطنياً فحسب بل هي واجب دينيّ أيضاً. وعلى الشباب واليافعين الإحساس بهذا الواجب المقدّس أكثر من أيّة شريحة اجتماعية أخرى. فإذا استأنس أحد بالكتاب حينها لا تكون القراءة واجباً شرعياً فحسب بل تكون عملاً جميلاً وعذباً وحاجة ماسًة وغير قابلة للتأخير ووسيلة لإصلاح الشخصية الإنسانية.

الإمام الخامنئي حفظه الله

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى