القضاء على صواريخ غزة مستحيل .. مسؤولون غربيون: اندهشنا من قدرات حماس وكل ذلك يرجع إلى إيران

يرى مسؤولون ومحللون أن المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أثبتت قدرة المقاومة على بناء ترسانة من الصواريخ محلية الصنع.

وقالت وكالة رويترز في تحليل يستند إلى آراء مسؤولين حاليين وسابقين إن “هذا إنجاز من المرجح أن تتمكن الحركة من تكراره”.

ونقلت عن مسؤول أوروبي كبير، اشترط عدم نشر اسمه، القول “اندهشنا أشد الدهشة لقدرات (حركة المقاومة الإسلامية) حماس هذه المرة. فقد امتلكوا صواريخ طويلة المدى لم تكن لديهم من قبل. وكل هذا يرجع إلى إيران”.

وقالت سلطات الكيان الصهيوني إن حركتي حماس والجهاد الإسلامي وغيرهما من الفصائل الفلسطينية أطلقت 4360 صاروخا من قطاع غزة خلال المواجهة التي استمرت 11 يوما.

وذكرت أن حوالي 60 إلى 70 صاروخا أصابت مراكز المدن بما يشير إلى أن معدل الدقة يبلغ نحو 15%، حسب الرواية الإسرائيلية.

وقال المحللون إن غالبية الصواريخ كانت قصيرة المدى ومحلية الصنع.

حصار غزة

وقال المنسق السابق لمكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأميركية دانييل بنجامين “تصنيعها في غاية البساطة باستخدام أنابيب معدنية. وفي كثير من الأحيان تستخدم بقايا صواريخ إسرائيلية”.

وأضاف “من المستحيل فعليا أن تجعل مكانا ما محكم الغلق بالكامل”، في إشارة إلى الحصار المشدد على قطاع غزة الذي يحول دون وصول مواد شتى إلى القطاع.

ونقل التقرير عن مسؤول أمني إيراني قوله إن حماس لديها الآن 3 مصانع على الأقل تحت الأرض لإنتاج الصواريخ في غزة.

خبرات خاصة

من جهة أخرى، قال القيادي في حماس سامي أبو زهري في حديث لرويترز إن الحركة طورت خبراتها الخاصة في إنتاج الصواريخ ولا تحتاج للمساعدة.

وتابع “بالتالي فإن أي محاولة لتشديد الحصار على غزة لتقييد قدرات المقاومة لا قيمة لها”.

وقبل ذلك، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، في الأيام الأخيرة من المعركة التي أطلقت عليها فصائل المقاومة اسم “سيف القدس”، أن الحركة قادرة على ابتكار أسلحة من مواد عادية تستخدم في الحياة اليومية.

وقال إن على العالم أن يدرك أن الأسلحة التي يواجه بها الفلسطينيون ترسانة الأسلحة الأميركية المتقدمة هي أنابيب المياه التي حوّلها المقاومون إلى صواريخ.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى