رصد الصحافة العالمية لخسائر الكيان الصهيوني جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية

أفادت تقارير وكالات الأنباء العالمية بتضرر الاقتصاد الإسرائيلي جراء القصف الصاروخي للمقاومة الفلسطينية والذي جاء ردا على اقتحام الاحتلال المسجد الأقصى المبارك وشن غارات جوية على قطاع غزة.

ولم يجد الإسرائيليون متسعا من الوقت لمشاهدة “إنجازات” جيشهم في قطاع غزة، فقد أمطرتهم المقاومة الفلسطينية بأكثر من ألف صاروخ، وهربوا للملاجئ بحثا عن الأمان.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أنه للمرة الأولى منذ حرب غزة في 2014 يتعرض الكيان الصهيوني لهذا الحجم من الأضرار: منازل مهدمة، وسيارات مدمرة، وإصابة منشأة نفطية”.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي جوناثان كونريكوس إن “أكثر من ألف صاروخ” أطلقت من غزة، تم اعتراض 850 منها بمنظومة الدرع الصاروخية أو سقطت على إسرائيل، فيما سقط 200 في قطاع غزة منذ مساء أول أمس الاثنين.

وقد أكد رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في كلمة تلفزيونية أنه “مستعد” لخوض المعركة وتصعيد العملية التي أطلق عليها اسم “سيف القدس”.

إغلاق حقل غاز

واليوم الأربعاء، قالت شركة شيفرون (Chevron) الأميركية إنها أغلقت منصة تمار الإسرائيلية للغاز الطبيعي والواقعة في شرق البحر المتوسط بناء على تعليمات من وزارة الطاقة الإسرائيلية، مع احتدام موجة من الاضطرابات في المنطقة.

وأوضحت وزارة الطاقة أن الوزير يوفال شتاينتز أمر بإغلاق منصة الغاز بعد ظهر أمس الثلاثاء، لتوخي الحذر وبعد التشاور مع المسؤولين الأمنيين والخبراء في قطاع الطاقة.

و”تمار” هو حقل غاز طبيعي يقع في البحر الأبيض المتوسط ​​على بعد حوالي 90 كيلومترا غرب حيفا، ويضخ حوالي 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا.

وجاء قرار الإغلاق بعد اندلاع حريق ضخم في خطوط أنابيب النفط بين مدينتي عسقلان وإيلات بسبب صاروخ أطلق من قطاع غزة، بحسب قناة كان الرسمية.

وأصاب الصاروخ بشكل مباشر خزان منشأة النفط التابعة لوكالة حماية البيئة في جنوب عسقلان والواصل إلى إيلات، وأظهرت مقاطع فيديو ارتفاع ألسنة اللهب الضخمة إلى عشرات الأمتار.

وقال هيئة البث الإسرائيلية اليوم إن شركات طيران أميركية وفرنسية ألغت رحلاتها إلى إسرائيل بسبب الأوضاع الأمنية.

تعطيل الدراسة وتعليق الملاحة الجوية

وفي تل أبيب، دوت صفارات الإنذار مرارا في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، للتحذير من رشقات صواريخ تنطلق من غزة.

وتحدثت الطالبة مارجو أرونوفيتش (26 عاما) عن “ليلة مرعبة بحق”، وقال عامل البناء نير ليفنات (26 عاما) إن مستوى الأدرينالين ارتفع في جسمه عندما دوت الصفارات.

وأمس الثلاثاء، أعلن الكيان الصهيوني عن تعطيل الدراسة في تل أبيب وضواحيها، وتعليق الملاحة الجوية في مطار بن غوريون الدولي، حيث تم تحويل مسار جميع الرحلات القادمة إلى اليونان وقبرص.

حالة طوارئ

وفي اللد المجاورة لمطار بن غوريون الدولي أعلنت حالة الطوارئ بعد “أعمال شغب” قامت بها الأقلية العربية، على حد قول الشرطة الإسرائيلية.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن رجلا وفتاة قتلا اليوم في المدينة أثناء وجودهما داخل سيارة أصابها صاروخ أطلق من قطاع غزة.

وحتى الحين قتل 6 إسرائيليين على الأقل وجرح العشرات جراء الصواريخ القادمة من قطاع غزة المحاصر.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان ن “أعمال شغب واسعة النطاق اندلعت” بسبب “بعض السكان العرب”، وهو ما عرض السكان الآخرين “للخطر”. وأضافت أن “النار أضرمت في سيارات، وأن أضرارا لحقت بممتلكات”.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نيرانا أضرمت في 3 معابد يهودية ومتاجر عدة في اللد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أنه صدرت تعليمات لسكان عدد من التجمعات الإسرائيلية الحدودية القريبة من غزة اليوم الأربعاء بالتزام منازلهم على الفور بسبب “حادث أمني غير اعتيادي”، كما طلب من السكان البقاء في مناطق آمنة داخل منازلهم.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى