مأساة الأسرى تتفاقم.. ارتفاع عدد مصابي “كورونا” لـ74 في سجون البحرين

بما يثير المخاوف من انتشار عدوى فيروس “كورونا” على نطاق واسع بين الأسرى في سجون البحرين، خاصة المرضى منهم، ارتفعت حصيلة الأسرى المصابون بالفيروس إلى 74 أسيرا، وهو ما دفع بالجهات المعارضة إلى اتهم السلطات باستخدام الوباء كـ”أداة ضغط” على الأسرى.

وبينت آخر إحصائية غير رسمية بسبب عدم تصريح الجهات الرسمية، إن عدد الأسرى المصابين بفيروس كورونا في سجن جو المركزي ارتفع إلى 74 إصابة بعد أن كانت يوم أمس 71 إصابة، وذلك بعد ظهور نتائج جديدة نشرها عوائل الأسرى.

وفي تطورات جديدة نقل الأسير الشيخ حسن عيسى إلى مستشفى السلمانية بعد تدهور في صحته، وأفاد الأسير حسن أحمد قمبر في اتصال هاتفي اليوم بأن إدارة السجن لم تقم حتى اليوم بتوفير المعقمات في المبنى التي يتواجد فيه، وهو مبنى لم تسجل فيه أي إصابات بفيروس كورونا حتى الآن.

وتخشى الجهات المعارضة من وصول الفيروس إلى مباني أخرى في سجن جو المركزي، الأمر الذي يهدد الأسرى الكبار في السن والمرضى منهم، بما قد يعرض حياتهم للخطر، في ظل عدم اتخاذ سلطات البحرين التدابير الكافية لمنع انتشار العدوى.

ويشتكي الأسرى حاليا من الاكتظاظ في الغرف، ومن عدم الحصول على طعام جيد من ناحية الكم والنوع لتقوية مناعتهم، كما يجبرون على الاحتكاك بسجانين يقدمون من الخارج خصوصاً مع انتشار المرض بكثرة في البحرين حيث سجلت البحرين يوم أمس 1073 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

ولا تزال سلطات البحرين ترفض إطلاق سراح الأسرى السياسيين الكبار في السن والمرضى والأطفال والنساء، مع توسع انتشار الفيروس.

هذا وقد طالب المعارضة البحرينية، بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى لاسيما المرضى وكبار السّن الذين تواصل السلطات اعتقالهم، وذلك لخطورة الأوضاع الصحية داخل سجون البحرين، وازدياد أعداد الأسرى المصابين بفيروس “كورونا”.

وأعربت مصادر بالمعارضة عن بالغ قلقها من الأوضاع الصعبة والخطيرة التي يواجهها الأسرى في ظل الظرف الاستثنائي، والارتفاع المتصاعد بنسبة الإصابات بفيروس “كورونا” بينهم في سجن جو المركزي.

وأشارت إلى أن بنية سجون البحرين تشكل بيئة محفزة لانتشار الوباء، خاصة مع حالة الاكتظاظ الحاصلة في زانزين الأسرى والمباني، وشح مواد التنظيف، والتعقيم، واستمرارها في ممارسة سياستها القمعية والتنكيلية، ومنها عمليات الاقتحامات والتفتيشات.

وكانت النيابة العامة في البحرين قد قررت الإفراج المشروط عن 126 سجينا وذلك في ظل احتجاجات ومخاوف من تفشي وباء كورونا في سجون البلاد. لم يكن من بينهم إلا سجين سياسي واحد.

وفي بيان صار عنها أمس الجمعة، قالت النيابة العامة إن 126 سجيناً سيقضون ما تبقى من أحكامهم في “مكان بديل” أو خارج السجون مشيرة إلى أنهم سيخضعون للمراقبة إلكترونياً.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى