وسط تكتم الداخلية البحرينية.. إصابة 40 معتقلاً بكورونا داخل السجون

ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا بين المعتقلين في سجن جو المركزي إلى 39 إصابة وسط تكتم من وزارة الداخلية.

كما كشفت الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ عن وثائق تثبت إصابة المعتقل عبدالله حسن علي من منطقة السنابس وهو معتقل في سجن الحوض الجاف.

وذكر منتدى البحرين لحقوق الإنسان ومنظّمة سلام للديمقراطيّة وحقوق الإنسان، أسماء 39 سجينًا ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا في أخطر تفشّ للوباء في البحرين.

وقال المنتدى ومنظمة سلم “تأكّدت أوّل إصابة لمعتقل رأي بفيروس كورونا في سجن جو المركزي وحقوق الإنسان بتاريخ 23 مارس/ آذار 2021 . وقد بلغ عدد حالات معتقلي الرأي المصابين (39) حالة حتّى اليوم” واعتبرا “لافتين إلى أنَّ تفشي الفايروس في السجون سيعرِّض المحتجزين والموظفين إلى خطر وشيك، مع الإشارة إلى أنّ ثلاث من المصابين يعانون من أمراض مزمنة هم فاضل محمد رضا بداح، أحمد محمد صالح، ومحمد السنكيس”.

وأوضح البيان “أنّ معتقلي الرأي عامّةً يقبعون في زنازين وعنابر مكتظّة جدّاً. وقد تأكّد أنّ أربع من المصابين المذكورين يقبعون في عنبر يحوي أكثر من 150 معتقل رأي، وهو العنبر رقم 2 في المبنى رقم 21 في سجن جو المركزي”.

ولم يصدر عن وزارة الداخلية حتي الآن بيانا يوضح عدد المصابين بفيروس كورونا داخل السجون البحرينية سوى إعلانها عن 3 حالات، فيما يتوقع أن تكون الإصابات أكثر بكثير من الأرقام التي وثقتها المنظمات الحقوقية.

وتعاني السجون من تردى الرعاية الصحية للمساجين وهو ما ندد به العديد من المنظمات الحقوقية الدولية في عدد من تقاريرها.

ويغيب حصر عدد السجناء السياسيين عن السجلات الرسمية، بينما تشير تقارير لمنظمات غير الحكومية عن تجاوز عدد المعتقلين السياسيين داخل السجون البحرينية الـ 3 آلاف معتقل على خلفية الاحتجاجات التي تفجرت في عام 2011.

والغت مصلحة السجون البحرينية من زيارات المعتقلين بدعوى حمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا منذ تفشي فيروس كورونا في البحرين مطلع العام 2020، مع ذلك فإن الفيروس تفشى بشكل غير مسبوق بسبب حراس السجن وفق مصادر المعارضة.

هذا وتظاهر أهالي الأسرى المصابين أمام الأمانة العامة للتظلمات فيما عمت تظاهرات أخرى مناطق البحرين، للمطالبة بضرورة الإفراج عن المعتقلين وتوفير البيئة المناسبة والعلاج لهم.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى