سفير بحريني يستعرض رؤية حكومة المنامة لعلاقاتها مع الولايات المتحدة

نشر السفير البحريني لدى واشنطن عبدالله راشد آل خليفة مقالا -في صحيفة نيوزويك الأميركية- استعرض فيه رؤية حكومة المنامة لعلاقاتها مع الولايات المتحدة.

وقال آل خليفة بأن “العالم مكان خطير للشعوب المحبة للحرية. تسعى الأنظمة الأيديولوجية والانتقامية العدوانية إلى الهيمنة السياسية والاقتصاد. تواجه الدول التي تعيش في مناطق وعرة خيارًا صارخًا: إما أن تستوعب وتخضع أو تتحدى البحار الهائجة وتظل وفية لقيم الفرد وأصدقائه”.

وأشار إلى أن أمن البحرين وازدهارها “يعتمد على قيادة أمريكية قوية قائمة على المبادئ” موضحاً بأن البحرين تستلهم جهودها لتعزيز السلام والازدهار الإقليمي من نموذج أميركا للانفتاح والتسامح والعدالة”.

وتابع يقول بأن البحرين في السراء والضراء كانت صديقًا مقربًا وحليفًا قويًا للولايات المتحدة لأننا نراها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار العالميين.

وأضاف بأنه “لا يوجد تحدٍ في منطقتنا لا يستفيد من المشاركة الأميركية الحازمة والمتسقة. غالبًا ما تتحرك يد الولايات المتحدة لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتكافح التطرف العنيف وتعزز السلام والأمن الإقليميين في المنطقة بشكل كبير”.

ولفت إلى أنه عندما تبتعد الولايات المتحدة عن القيادة الدولية، فإن جهات فاعلة أخرى، وغالبًا بنية معادية تملأ هذا الفراغ، عندما تنخرط الولايات المتحدة نربح جميعًا.

وأكمل “من المثير للاهتمام، أنه على الرغم من الخطاب الحاد في السنوات الأربع الماضية، استمرت الولايات المتحدة في لعب دور لا غنى عنه في دعم حلفائها الإقليميين. لم تكن إقامة العلاقات الدبلوماسية غير المسبوقة والتاريخية بين إسرائيل وجيرانها لتحدث لولا دبلوماسية واشنطن النشطة، التي أرست إطارًا واعدًا لسلام شامل وتغيير إيجابي للأجيال”.

وأضاف السفير البحريني إلى أن شراكة البحرين مع الولايات المتحدة أنتجت فوائد كبيرة لكلا البلدين، مشيراً إلى تعيين البيت الأبيض للبحرين كـ”شريك أمني رئيسي” أدى إلى رفع العلاقات الاقتصادية والأمنية إلى مستوى جيد.

وقال أيضا “إن إنشاء منطقة تجارة حرة جديدة في البحرين سيوفر حصريًا للشركات الأميركية مركزًا إقليميًا للتجارة والتصنيع والخدمات اللوجستية والتوزيع، ليس فقط مع بلدي، ولكن أيضاً مع دول مجلس التعاون الخليجي”.

وذكر في مقاله بعنوان “عودة أميركا .. كيف يبدو ذلك بالنسبة لحليف”، أن البحرين تفخر بكونها ديمقراطية متعددة الأعراق.

وقال إن البحرين عقدت شراكة مع إدارة شرطة نيويورك لتعزيز الكفاءة المهنية لقواتنا الأمنية. وانضمت لشركاء أميركيين آخرين مثل D.A.R.E. لتطبيق المناهج المطورة في البحرين لمكافحة التطرف الشبابي.

وأضاف “استنادًا إلى أفضل الممارسات الأمريكية، قمنا بتنفيذ برنامج حكم بديل رائد يقدم إطلاق سراح مبكر وخدمة مجتمعية للجرائم غير العنيفة المناسبة”.

ولفت إلى أن حكومة البحرين اتخذت خطوات ذات مغزي لمحاسبة نفسها رداً على مزاعم سوء السلوك الرسمي. مشيراً إلى أن وزارة العدل استجابت شرعت في التحقيق وتحميل المسؤولين الحكوميين المسؤولية عن أفعالهم، مؤكدا بأن البحرين تدرك أنه لا يزال يتعين عمل المزيد.

وقال: مع تولي هذه الإدارة الجديدة السلطة في واشنطن، تعد البحرين واحدة فقط من بين العديد من الإدارات التي تتطلع إلى البناء على تاريخها الطويل من الشراكة ذات المنفعة المتبادلة مع الولايات المتحدة.

وختم بالقول: يجب على الأصدقاء والأعداء على حد سواء أن يعلموا أن أمريكا، بعيدة كل البعد عن أن تكون ضعيفة، تسير بخطى ثابتة مع حلفائها، بحزم إلى الأمام.

المصدر
newsweek

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى