لباك القاسم .. بالدم العارم

يا صغيري لب بالدم حــسين ..  واركــب الدم إلى العليا سـفينا

قد فتحنا كربلاء فتـحا مــبينا .. فادخلــوها بسلام آمنــين

قم صـغيري إن ناعي النصر نادى .. وخذ السيف إلى الطف جهــاد

إن شمرا عاث في الأرض فسادا .. يا حبــيبي لا تقف فيـها حـيادا

فاختر الخلد وسر نحو الحـمام  .. فالشظايا في الثرى مثــل الخــزام

وليكن جسمك مرما للسهام .. قع علــى الموت و كن للسبط حامي

قاسم الجيل  لنا فاحم الهـــوية .. لرؤى من يوم طـف القاسمــية

وتيقن أنت لن تغـدو الضحية .. واقطـف السبط حسين مرجـعية


كن كقاسـم    نسخة بها    الحق يسـتقيم

 في زمانـنا    في مكـاننا    دربه الـسليم

دمـه لنا    صاغ خطـــنا   وبه نقيـم

قاسـم هنا    بين سوحنا    قائد زعيــم

أحصد القاسم خيرا      قد جرى مثل المحيطات

  كفه اليمنى عليا        لمعت أحلى البطولات

كفه اليـسرى وجود ضم آلاف العطاءات

 ليـس تدري روحـه غير امتدادا نينويات

كل مالنا    كل ما بنا    فهو من حـسين

مرجعية    عبــقرية   كنزها ثمـــين

فلنكن له    مثل حاجب   قد على بعـين

قاسمــية    نينـوية   نــورنا المبـين

                هل ترجي    صاحـي أن تبقى إلى الطف أبيا

قاسميا كن وإلا      صرت في الدهر شقيا

حينما تحمل هما لا تقل كلــت يديَّ

  ساعة الصفر قريب فاعتليها هام الثري


كشـف اليوم قناع الجور والزيـف

وبـدت سوءة من أرض لنا يـخف

وزكــام ما أشاعوا عـاد بالأنف

فإذا الإسلام أضـحى عرضة القذف

أنت صـنع قاسميٌ فـإلى الــحتف

صـر فإن الجـور كالدمية في الكف


قرآننا الممزوق يدعـوك .. أن تحفظ التكبير والتهــليل

أن ترشق الإلحاد ما استطاعت.. يداك من حجارة السجيل

لا تبتئس لحظة  .. فالرفض إلزام  .. والأمر كالشمس .. ما فيه إبهام

 هل يسخر منا .. صحف ورسام

قد أعـلنوا حـربا لدحر إسـلام

يا أيها القوم بحـرب إعـــلام

أم ضربة فينا جـاءت بإحكــام


 فهبوا    أيها الشباب      إن ريح الحرب فاحت في الدروب

وكونوا    درعنا الحصين    أنتـم القـاسم في حين الخطوب

قاطعوهم وسجلوها     وثبة هنا على الأعادي

واحفــظوا لـنا       هـــدى السماء

وازحــفـوا هــنا       إلى الجــهاد

ولتخبروا الدنيا و ما فيها جميعها    إن الذي يبغي زوال الدين أعـمى

فالكون لا يعدل نعلا يرتديه   طه وأخرجنا لــه اشــرف أمـة

بقلم  السيد ناصر العلوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى