آية وتفسير: فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب

(فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ)  محمد 4


اللقاء هنا هو لقاء المواجهة الدامية، ولا يعني – فيما يبدو من سياق الكلمة في سائر الآيات – أيّ لقاء بين مؤمن وكافر.

وضرب الرقاب: تعبير عن أشدّ أنواع القتل وأوضح صوره، وبه يتجلّى الغضب المقدّس الذي تمتلأ به روح المؤمن المخلص للحق، وقالوا: معناه: اضربوا ضرب الرقاب.

ولعل الكلمة توحي بضرورة حسم المعركة بأقوى الأسلحة، ممّا تسمّى بالحرب الصاعقة التي عادة تقلّل من الخسائر في الطرفين، بعكس حرب الاستنزاف التي قد تكون وبالا على الطرفين.

  • تفسير من هدي القرآن ج13 ص210

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى