مسألة فقهية: في مقام العمل الاسلامي في البلاد التي لا يأمن المبلغ فيها على نفسه إلا مع الحيطة الشديدة

السؤال: في مقام العمل الاسلامي في البلاد التي لا يأمن المبلغ فيها على نفسه إلا مع الحيطة الشديدة قد يضطر مع معاونيه لدراسة أوضاع الناس من حوله، ولمعرفة أيهم يمكن الوثوق به وبدينه وأيهم لا، وأيهم يحتمل أن يكون عميلاً للسلطة الظالمة، مما يضطرهم أحياناً لتذاكر كل صغيرة أو كبيرة يفعلها الناس، فهل هذا يبرر ذكر معايبهم وكشف ذنوبهم ؟


الجواب: في الموارد التي تتعلق بأمنه فيجوز له التذاكر بعيوبهم، وأما التي لا ترتبط بأمنه فلا يجوز له ذلك، والله العالم.

  • المصدر: الميرزا التبريزي، صراط النجاة ج1 س1533

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى