ومضات روائية: فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلاً وفقراً في معيشته

عن رسول الله (ص): فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلاً وفقراً في معيشته، ومحقاً في دينه، إن الله أغنى أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها. وسائل الشيعة ج15 ص10 ح2


لا يرتاب العاقل في أن الصراع مع الباطل من منطلق ضعفٍ لا ولن يؤدي إلى تحقيق الأهداف مهما اجتهد في حواره ورفع صوته وشعاراته، ولكن الصراع من منطلق القوة (النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ) هو السبيل لتحقيق الأهداف، والذي أغنى أمة محمد (ص) هو الجهاد والمقاومة لا غير ذلك من منظمات دولية أو أمم متحدة التي تجتمع كلها على تمييع القضية وإخماد أنفاسها في أرضها. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى