فقط لأجل الله – قاسم سليماني والقارئ

كان الجميع بانتظار القارئ، إلى أن أشار إلى شاب في السابعة أو الثامنة عشرة من عمره قائلاً: ها قد جاء القارئ. ثم قام وذهب لاستقباله. وبعد المراسم، ظل ملازماً إياه كما قارئ مشهور، كما لو كان ضيفاً خاصاً.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى