لا أكونُ كالضَبُع

يقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة: “والله لا أكون كالضَّبُعِ تنام على طول اللّدم”.

لن أكون كذلك الحيوان الذي عادةً ما يغنّون له لحناً خاصّاً لكي ينام، بل ابقى يقظاً وواعياً، وأدرك ما الذي يجري حولي!

وهذا هو المطلوب منّا أيضاً، يجب ألاّ ننام ولا نغفل!

نحن نواجه عدوين: أحدهما عدو داخلي، والآخر عدو خارجي.

العدو هو الشبكة الاستكباريّة، والشبكة الصهيونية.. هذا هو العدو.

الشبكة الاستكبارية التي تقف الحكومة الأمريكية على رأسها، والشبكة الصهيونية تتمثل بالكيان الصهيوني الزائف الحاكم في فلسطين المحتلّة.. هذا هو العدو.

ما إن نقول (العدوّ) حتى يقول البعض إنّ فلاناً يقول دائماً (العدوّ، العدوّ)!

ألا نقول (العدوّ)؟!

لقد ذكر الله الشيطان كثيراً في القرآن الكريم.. كان يمكنه أن يذكر الشيطان مرَّةً واحدة وينتهي الأمر، فلماذا تكرار هذا الأمر؟!

من أجل ألّا ننسى أنا وأنتم هذا العدوّ!

ينبغي أخذ العدوّ دائماً بعين الاعتبار، لأن العدو لا يجلس عاطلاً! فهو يعمل وينشط باستمرار!

من الأخطار التي تُهدّد أي شعب هو ألاّ يعرف عدوّه، وألاّ يعتبره عدوّاً، فيعتبره إمّا صديقاً أو مُحايداً! هذا خطر كبير جداً! هذا ركون إلى النوم!

اعرِفوا العدوّ، واعرِفوا أساليبه في العداء أيضاً.. لاحِظوا ودَقّقوا كيف يمارس عداءه.

يجب ألاّ نصاب بالغفلة. إذا ما غفلنا فسوف نُنهَب! إذا ما غفلنا فسوف يهجمون ويغيرون علينا!

أنا صامد في مواجهة أعداء الثورة ومعارضيها، وسيبقى هذا الصمود طالما بقيت روح في بدني، وأنا أثق بهذا الشعب.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى