الانتقام ممّن أمر ونفذ عملية اغتيال الشهيد قاسم سليماني حتمي

على أعتاب الذكرى السنويّة الأولى لاستشهاد قادة النّصر الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبومهدي المهندس وعدد من رفاقهما، التقى اليوم الأربعاء 16/12/2020 القائمين على مراسم الذكرى السنويّة لاستشهاد قادة النصر. ووصف سماحته خلال اللقاء الشهيد سليماني ببطل الشّعب الإيراني وبطل الأمّة الإسلاميّة ثمّ تابع قائلاً: كانت مليونيّة الشهيدين سليماني وأبومهدي المهندس معاً في إيران والعراق أوّل صفعة قاسية للأمريكيّين، لكنّ الصفعة الأشدّ هي “التفوّق البرمجيّ على هيمنة الاستكبار الخاوية” و”طرد أمريكا من المنطقة”، ويجب على من أمر ونفّذ اغتيال الفريق سليماني دفع الثمن وهذا امر مؤكد.

التشييع المليوني للشهيد سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس في العراق وإيران كان الصفعة الأولى القاسية التي تلقاها الأميركيون.

الصفعة الأقسى ستتمثل بالتفوق البرمجي على الهيمنة الاستكبارية الخاوية، وإخراج أميركا من المنطقة.

يجب الاقتصاص من المحرضين وقتلة الشهيد سليماني، وهذا الثأر حتمي، وسيتم متى ما سنح الوقت.

يجب أن نكون أقوياء على كافة الصعد، ومن بينها الاقتصاد والعلم والتقنية والدفاع؛ لكي لا يطمع بنا الأعداء ولا يجرؤوا  على العدوان.

وصيتي المؤكدة أن لا تثقوا بالعدو.

لا تعولوا على وعود هذا وذاك لاجل حل مشاكل المواطنين وتحسين مستقبل البلاد؛ لأنها ليست وعود الأخيار وإنما الأشرار، ولا تنسوا العداوات.

شاهدتم ما الذي فعلته بكم أمريكا ترامب وأمريكا أوباما، فالعدوان لا ينحصر بأمريكا ترامب وحدها لكي تزول بزواله.

الشهيد سليماني نشر برمجية المقاومة وأنموذج القتال في أوساط الشعوب الإسلامية.

الدول الأروروبية الثلاث أعربت من جانبها عن منتهى سوء الأداء واللؤم والمواربة والنفاق.

وصيتي الأخيرة لكم أفشلوا إجراءات الحظر.

رفع الحظر بيد العدو لكن افشاله بأيدينا، ليكن التركيز على افشال الحظر لا على رفعه.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى