محبة صاحب الزمان أمر مفروغ منه، لكن يجب أن تتوفر نصرتنا له أيضاً

حالة الانتظار لها معناها الخاصّ أيضًا وأنتم تعلمونه. يجب أن نكون منتظرين. ولا يعني “أن نكون منتظرين” أن نحدّث أنفسنا بقدوم صاحب الأمر (عج) غدًا أو بعد سنة، لا، لا نعلم متى يكون ذلك، قد لا يحدث في غضون سنة، لكن يجب أن تكون لدينا على الدّوام حالة الترصّد والانتظار الكامل.

نقرأ في زيارة آل ياسين “ونُصرتي لكم مُعدّة ومودّتي لكم خالصة”. المحبّة أمرٌ مفروغٌ منه، وهي متوفّرة، لكن يجب أن تتوفّر نصرتنا أيضًا، وأن نسعى بملء إرادتنا وعزيمتنا وبقدر ما تسمح به سعادتنا لاجتناب ما يجعل القلب المقدّس لذلك الإنسان العظيم حزينًا وغير راضٍ عنّا.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف | 11/5/2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى