تخوف إسرائيلي من استهداف إسرائيليين بالإمارات والبحرين بعد اغتيال محسن زاده

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين حذروا من إمكانية قيام الإيرانيين بمحاولة استهداف إسرائيليين لدى قضائهم عطلتهم في الإمارات والبحرين.

يأتي هذا في أعقاب التهديدات الإيرانية الأخيرة بعد اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة.

وقالت الصحيفة العبرية، إن “التوقيع على اتفاقات التطبيع، والقيود المفروضة على أهداف السفر من جراء وباء كورونا، جعلوا الإمارات، وخصوصاً دبي، الهدف المفضّل للكثير من الإسرائيليين”، لافتةً إلى أن هناك رجال أعمال إسرائيليين سبق أن توجّهوا إلى مؤتمرات واجتماعات عمل في الإمارات”.

كما أنه “سبق أن قام أكثر من 50 ألف إسرائيلي بحجوزات ويريدون الذهاب إلى دبي”، وفقاً للصحيفة ذاتها. وبعد اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده، رجحت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه “من الممكن أن يتغير الوضع”.
 
 في غضون ذلك، أفادت مصادر في قطاع السياحة أن “مواقع الشركات بدأت تتلقى رسائل قلقة من إسرائيليين اشتروا باقة سفر إلى دبي، وأن هناك احتمال كبح السفر إلى الإمارات”.

وزارة الخارجيّة والتعاون الدولي الإماراتيّة دانت “جريمة الاغتيال المشينة” التي طالت العالِم الإيراني محسن فخري زادة، معتبرةً أنّ من شأنها “أن تقود إلى حالة من تأجيج الصراع في المنطقة”.

وأكدت في بيان لها أمس الأحد، أنّ “ما تمر به منطقتنا من حالة عدم الاستقرار وما تواجهه من تحديات أمنية، يدفعنا جميعاً للعمل على تجنب الأعمال التي من شأنها التصعيد مما يهدد استقرار المنطقة برمتها”.

يأتي ذلك في وقت أشارت “إسرائيل هيوم”، إلى أن “العلاقة بين “إسرائيل” والإمارات والبحرين آخذة بالتوثق بوتيرة سريعة”، مشيرة إلى أنه “سيصل إلى “إسرائيل” وفد اقتصادي من البحرين برئاسة وزير الصناعة زياد الزياني”.

وفي الوقت نفسه، توقعت أن يعلن اليوم عن “فتح أول مدرسة يهودية في دبي، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة ستتم بواسطة منظمة “يونايتد” المسؤولة باسم وزارة الشتات عن التعليم اليهودي في العالم وبمشاركة جهات إنسانية (تقدم صدقات) من العالم اليهودي”، بحسب الصحيفة. 

وفي أول إقرار إسرائيلي بالجريمة، قال مسؤول استخباري إسرائيلي قال بدوره إن “على دول العالم أن تشكر تل أبيب على اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده”،

وأضاف المسؤول الإسرائيلي لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن “إسرائيل ستتخذ أي خطوات ضرورية إضافية ضد البرنامج النووي الإيراني”.

من جهته، قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي خلال مراسم تشييع الشهيد محسن فخري زادة: “لن يمر أي إرهاب أو عمل غبي بدون رد وستتم معاقبة الجناة”.

وأضاف حاتمي أن “اغتيال الشهيد فخري زادة زاد من عزيمتنا في تعزيز قوتنا والاستمرار في مسيرتنا”، لافتاً إلى أنه “كان الخيار العسكري للأعداء مطروحاً على الطاولة لمدة 40 عاماً لكن هذا الخيار الآن تحت الطاولة”.

وفي وقت سابق، قال محلل الشؤون العسكرية “عاموس هرئِل” لصحيفة “هآرتس”، إن اغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زادة هو “نجاح تكتيكي مع خطر تصعيد استراتيجي”.

وأضاف المحلل الإسرائيلي أن “اغتيال فخري زاده سيصعّب طريق الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن للعودة إلى الاتفاق النووي”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، ذكرت السبت، أنه على “إسرائيل الاستعداد لرد إيراني هام بعد اغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زاده”.

كما تحدثت الوسائل الإسرائيلية، عن أنّ “إسرائيل” رفعت حالة التأهب القصوى في سفاراتها بجميع أنحاء العالم بعد التهديدات الإيرانية بالثأر لاغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زادة.

المصدر
الصحافة الإسرائيلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى