نداء الثورة الإسلامية

مقتطف من كلمة الإمام الخامنئي في منظمة الأمم المتحدة 1987 حول الأزمة الأسريَّة:

إنَّ القوى السلطويَّة أكبر عامل في نشر الفساد وتبريره.. الفساد الأخلاقي، والفساد الجنسي، والفساد الاعتقادي. وأصحاب هذه المفاسد يجدون خلف الدوافع السياسية والاقتصادية والاستخباراتية لهذه القوى والسلطات يجدون المحامي والمساند والداعي الرئيسي لهم. وقد نشاهد اليوم في العالم الدامس والمليء بالمرارة، وهذه المرة يشمل الشعوب التابعة والقوى العظمى على السواء، حيث نشاهد اضم حلال القيم الأخلاقية، وزعزعة كيان الأسرة، وتفشي ظاهرة إدمان المخدرات والمسكرات أكثر من كل زمان.. والانجذاب إلى الأخلاق والمعنوية أقل من كل زمان!

ينبغي مكافحة الفساد في بلادنا بشكل حاسم! يجب أن نزرع كيان الأسرة، ونجعل هذه الحضانة الرئيسية للإنسان مجمعاً للمحبَّة والمودَّة والمعنويَّة.

يجب أن نشدد على صيانة حقوق وقيم المرأة، ونعيد النظر في المقاييس الحاكمة التي هي نسيج من فكر النظام السلطوي، وتنتشل المرأة من كونها وسيلة لإشباع الشهوات التي فرضتها ثقافة الغرب عليها.. وأن المرأة تستطيع أن تكون عالِمة، وسياسية، ومديرة، وشخصية مرموقة، والأفضل من ذلك أن تكون زوجة وأُمّاً! ولكن ليس من الصحيح أن تكون وسيلة ترفيه وإطفاء نائرة الشهوات..

وهذه المرأة هي التي تستطيع أن تعيد الهوية الحقيقية إلى نصف المجتمع البشري، وتجعل كيان الأسرة كياناً مقدساً ومستقراً..

هذا نداء الثورة الإسلامية للجميع، وليس مختصا بالذين يستمعون إلى هذا النداء، بل لجميع الذين لديهم القدرة على إزالة الحُجُب عن أسماعهم، ويميلون إلى القضاء العادل!

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى