الرسول (ص) مبعث الرحمة العالمية

اهتمّ القرآن الكريم عبر العديد من آياته لبيان الأبعاد المعنويّة والشخصيّة للرسول الأكرم(ص) من مختلف جوانبها، وذكر له مجموعةً من الخصائص والمميّزات التي حباها الله تعالى لوجوده الأقدس ورسالته السمحاء، ومن بين هذه الآيات قوله تعالى: {وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ}(1)، حيث تلخّص لنا المبلغ السامي من بعثة النبيّ الخاتم(ص) والنعمة الكبرى من بركات وجوده الشريف، وفيها برهانٌ ساطعٌ وتعبيرٌ صادقٌ عن ظاهرةٍ من أوضح مظاهر الرحمة الإلهيّة، ومن أعظمها بروزاً وجلاءً.

 وقد وقعت هذه الآية مثاراً لبعض التساؤلات والإشكالات من أكثر من جهةٍ وعلى أكثر من صعيد، وهذا ما يدعو إلى استعراضٍ مجملٍ لما يسعف من مضامينها، وتناول أهم الشبهات والإيرادات الّتي سيقت حولها مقرونةً بالإجابة الشافية، ولكي يكون الموضوع أكثر سلاسةً في العرض سنشقّق بيان الآية إلى ثلاثة مباحث تشكّل ـ بمجموعهاـ الفصل الأوّل الذي تدور رحاه حول مضمونها، وسيخصّص الفصل الثاني إلى طرح الإشكالات والردود.

 الفصل الأوّل: المضمون العام لآية الرحمة: أــ المقصود من الإرسال: الخطاب في الآية موجّهٌ للنبيّ الأعظم(ص) من قِبَلِ المولى ، والإرسال ـ كما عن أهل اللغةـ هو البعث، والرسول هو المنبعث(2)، فينشأ بذلك تساؤلٌ هو أنَّ ما يكون رحمةً للعالمين هل هو وجود الرسول(ص) مقترناً بتبليغه للشريعة السماوية بحيث يصبح ما يأتي به من دينٍ هو منبع الرحمة والهناء الشامل؟ أم أنَّ لخصوص كيانه الشريف مدخليّةٌ أيضاً في عموم الرحمة وإسباغها من غير جهة التبليغ؟ وعلى تقدير الأوّل يكون معنى الإرسال هو تحميل الرسالة، ومفاد الآية: وما كلّفناك وبعثناك بالدين إلا رحمةً…. وعلى الثاني يكون الإرسال بمعنى أعمّ من التحميل، بما مضمونه: وما وجودك فيهم إلا رحمةً…. قد يُقال إنّ ظاهر {أَرْسَلْناكَ} يوحي بالأوّل(3)، ولكن بالتأمّل في معنى الرحمة وما ورد فيها من رواياتٍ وتفسيرٍ، وبالنظر إلى سائر الآيات المرتبطة بها مثل: {وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فيهِمْ}(4) يمكن ترجيح الرأي الثاني والله العالم.

 ب ــ المراد من الرحمة: بملاحظة الشمول الموجود في ذيل الآية نستفيد أنّ الرحمة المقصودة هي العامّة المستوعبة للبرّ والفاجر والمؤمن والكافر، بل يمكن تعدّيها لكلّ الموجودات بتقريبٍ معيّنٍ، أمّا كون النبيّ(ص) رحمةً للمؤمنين فمن باب تسبيبه لهم بالفوز والسعادة في الدارين؛ وذلك لما أتى به من دينٍ يهذّب النفوس، ويصلح المعاش والديار، ويقيم القسط والعدل فتعمر به الدنيا، ومن ثمَّ يترتّب عليه الفلاح والرضوان في الآخرة، ويؤكّد هذا الأمر ما ورد في قوله تعالى: {وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَليلاً}(5) عن محمّد بن الفضيل، عن العبد الصالح(ع) قال: «الرحمة: رسول الله(ص)، و الفضل: عليّ بن أبـي طالب(ع)»(6)، وربما قريبٌ منه أيضاً: {وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى‏ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً}(7).

 ناهيك عن دور النبيّ(ص) الوجوديّ، ومقامه الشامخ في الأمّة كأسوةٍ يُقتدى به في كل شيءٍ، {لَقَدْ كانَ لَكُمْ في‏ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}(8).

 وأمّا كونه(ص) رحمةً للكافرين فتعدّدت فيه الأقوال وإن اتّفقت من حيث اقتصارها على الدنيا، ومن أهمّها:

 1) أنّ نعمة البعثة والرسالة ـ من حيث الشأنيّة والقابليّةـ شاملةٌ للناس جميعاً بدون استثناءٍ، وهي رحمةٌ حتّى للكافر، {قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً}(9)، إلا أنهّا فعليّةٌ في خصوص من آمن به حقّاً (المؤمنين)(10).

 وبمعنىً آخر: نستطيع تشبيه رحمة النبيّ(ص) بماء المطر المترشّح على الكلّ، غاية الأمر أنّ المستفيد من بركته فقط هي الأراضي ذات الاستعداد واللياقة، أمّا غيرها ـ كالصلدة والصخريّةـ فلا، ولا يعني هذا سلب الرحمة والبركة من وجوده، وحال الكافر هو حال هذه الصخور، وبهذا التوجيه فرّقوا بين المراد من الرحمة في الآية المبحوثة هنا وبين المذكورة في قوله تعالى: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ}(11)، حيث مفاد الأولى هو الرحمة الشأنيّة والثانية هو الرحمة الفعليّة.

 2) ما نُقل عن ابن عبّاس: «… ورحمةٌ للكافر بأن عوفي ممّا أصاب الأمم من الخسف و المسخ»(12). أي رُفع نزول العذاب عليهم كما كان جارياً في الأقوام السالفة، أو بمعنى أخّره عن الإطالة بهم من باب: {وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فيهِمْ وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ‏}(13).

 وعلى أيّة حالٍ فهذا القول لا يختصّ به الكافر فقط، بل هو في المؤمن أوضح، وأمّا كون رحمة النبيّ(ص) تسع سائر الموجودات بما فيهم الملائكة فمرجعه إلى تحديد مفهوم العالمين؛ فإذا كان مستوعباً لها فيثبت المطلوب، وإلا بمقدار ما يحتمله من معنىً. وقد ذكر الطبرسي في تفسيره للآية رواية تنفع في المقام: «وروي أنّ النبيّ(ص) قال لجبرائيل ـ لمّا نزلت هذه الآيةـ : هل أصابك من هذه الرحمة شي‏ءٌ؟ قال: نعم، إنّي كنت أخشى عاقبة الأمر فآمنت بك لمّا أثنى الله عليّ بقوله: {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ}، وقد قال: إنمّا أنا رحمةٌ مهداةٌ»(14).

 ج ــ مفهوم العالمين: العالَم ـ وجمعه العالَمون (بفتح اللام)ـ من المفردات الّتي تعدّدت حولها الأقوال والآراء، فقسمٌ ـ ولعلّهم الأكثرـ فسّروه بمعنى الخلق كلّه(15)أو أصناف الخلق، كلّ صنفٍ منهم عالمٌ(16)‏، فيدخل فيه كل المخلوقات والكائنات حتّى الجمادات، وقد يشهد له قوله تعالى: {قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمين * قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنين}(17).

 وشطرٌ خصّوه بالعقلاء فقط ـ الإنس، الجن، الملائكةـ معلّلين قولهم بكون كلمة عالَم جمُعت بالجمع السالم، وهو يُستخدم للعقلاء عادةً، وقد ورد عليه: أنّ كون الإنسان في جملة العالَم هو ما سوّغ استعمال هذا الجمع، بتغليب حكمه عليهم(18)‏.

والبعض استثنى الملائكة من العقلاء، بحجّة قول الله : {تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى‏ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً}(19)؛ إذ ليس النبيّ(ص) نذيراً للبهائم ولا للملائكة و هم كلهم خَلق الله، و إنمّا بُعث(ص) نذيراً للجن و الإِنس لا غير(20)‏.

 والملاحظ على جميع ما تقدّم: أنّ الآيات القرآنيّة المتناولة للفظ العالمين ليس من اللازم أن تستعمله في مدلولٍ واحدٍ؛ إذ قد تتنوّع الأغراض والمعاني من آيةٍ لأخرى.

، مثلاً قوله تعالى: {وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى‏ نِساءِ الْعالَمين‏}(21) لا يتصوّر فيه أن يكون لفظ (العالمين) يشمل الملائكة، بينما قوله تعالى: {قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمين‏ *  قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنين}(22) يمكن فيه شمولهم، بل هو صريح الآية.

 وعليه إن لم يكن في الآية المبحوثة هنا نكتةٌ وقرينةٌ ترجّح لنا أحد المعاني المذكورة لا يمكننا ترجيح أحدها، وما يسهّل الأمر أنه من الثابت لدينا بأدلّةٍ أخرى أنّ الرسول الخاتم(ص) رحمةٌ لكلّ الكائنات والمخلوقات قاطبةً، وهذا يتناغم مع أكثر الأقوال سعةً ـ وهو الأوّل ـ فلا تعود إلى أصل الحديث مشكلةٌ.

 الفصل الثاني: علاج الشبهات والتساؤلات حول الآية: من المناسب ـ إكمالاً لموضوع البحث ورفعاً لإيهاماته ـ محاولة الإجابة عن أهمّ التساؤلات والإشكالات الحائمة حوله، وهي تباعاً:

 1) كيف يكون النبيّ(ص) رحمةً للناس كلّهم أسودهم و أحمرهم و…إلخ، وقليلٌ من كثيرٍ هم أولئك الذين آمنوا به واهتدوا بهديه وانتفعوا برسالته؟! كيف هذا، وقوله تعالى{لِلْعالَمِينَ} يفيد العموم والشمول؟!(23) الجواب: ذُكِرَ سابقاً أنّ الرحمة لا تكون فعليّةً إلا للمؤمنين، وما عداهم تكون في حقّهم شأنيّةً، وعدم استفادة الأكثر من هذه النعمة لا يعني انتفاءها؛ فتقديم الدواء وتهيئته للمريض فضلٌ ورحمةٌ منك عليه وإن امتنع عن تناوله، إضافةً إلى إمكان ملاحظة الرحمة من غير جهة الإيمان.

 2) ما ذُكر من نعم الدنيا كانت حاصلةً للكفار قبل بعثة النبي(ص) كحصولها بعد ذلك، بل كانت قبل البعثة أعظم؛ لأنّ بعد بعثته(ص) نزل بهم الغمّ والخوف منه، ثم أمر بالجهاد الذي فنى أكثرهم فيه(24)، فكيف تتلاءم الرحمة الشاملة مع الجهاد وما ذكرنا؟! الجواب: أوّلاً: القول بأنّ نعمهم قبل البعثة أعظم أو مساويةٌ لما بعدها فيه ما فيه، ويكفي لرفضه مقارنة الوضع المقيت والمنحطّ الذي كان يعيشه الناس أيّام الجاهليّة مع مقدار التحوّل الهائل الذي حصل جرّاء انتشار الثقافة الإسلاميّة في جميع المجالات، ومجرّد وجود ثلّة كانوا أثرياء ومرفّهين قبل البعثة وخسروا جاههم بعدها لا يسوّغ القبول بهذا الرأي، بل إنّ مقتضى الرحمة إيقاف أمثال هؤلاء من جني الأموال الطائلة على حساب المستضعفين والمعدمين.

 وثانياً: شمول الرحمة لا ينافي إيقاف المتجاوزين عند حدّهم، ولا الدفاع عن بيضة الإسلام كلّما تعرّض الدين والمسلمين إلى خطرٍ، وهل إقامة العدل والانتصار للمظلومين والاقتصاص من المعتدين وأضراب ذلك تصبّ في غير وجهة الخير والرحمة؟!

3) كيف يمكننا الجمع بين كون رحمة النبيّ(ص) مانعةً عن حلول العذاب والانتقام الإلهيّ على الأمّة وبين وجود الكثير من الآيات المتوعّدة به والمثبتة لوقوعه مثل: {وَما لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ}(25)، {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ}(26)؟ وكذلك كيف يمكننا الجمع بينها وبين مشاهدتنا لانتشار الأمراض والأوبئة وزيادة الزلازل وشياع الإبادات الجماعيّة؟ الجواب: المراد بالعذاب المنفيّ هو العذاب السماويّ المستعقب للاستئصال الشامل للأمّة على نهج عذاب سائر الأمم(27)كما تحدثه مثل الصاعقة أو الخسف أو الإغراق وغيرها، لا الّذي يكون بواسطة القتل أو الأمراض أو الآفات الطبيعيّة كالزلازل.

 ثمّ إنَّ رفع هذا العذاب مقيّدٌ بأمدٍ محدّدٍ، ومتى ما انقضى يعود كما كان في الأمم السالفة، يقول تعالى: {وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فيهِمْ وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}(28)، فالعذاب منفيٌّ ما دام الرسول حيّاً فيهم، وبعده ما داموا يستغفرون الله تعالى.

 4) لماذا اختصّت أمّتنا بهذه الرحمة والحبوة من بين سائر الجماعات والأمم؟ وهل رَفْعُ عذابٍ ما عن أمّةٍ دون أخرى ينسجم مع العدل الإلهيّ؟! الجواب: لا ينبغي الغفلة عن أنّ النظام السائد في دنيانا هو نظام الأسباب والمسبّبات، فهناك سننٌ مرسومةٌ لا تتبدّل، ومسير العالم خاضعٌ لها، وحينئذٍ متى توفّرت العلّة التامّة لظاهرةٍ ما في بقعةٍ أو زمانٍ معيّنٍ تتحقّق وتنجز من دون توقّفٍ وانتظارٍ لتحقّقها في بقعةٍ ثانيةٍ أو زمانٍ آخر، وبالتالي إذا ظاهرة رفْع العذاب توفّرت كلّ أسبابها في أمّة الرسول(ص) ولم تتوفّر في سائر الأمم فلا محالة ستنفرد بها دونهم، ومن غير أن يؤدّي هذا إلى ترجيحها عليهم بلا سببٍ حتى ينخرم أساس العدل.

 ولعلّ الّذي أوجب هذا في أمّة الإسلام هو ما حظي به الرسول محمد(ص) وآله الأطهار(ع) من مقامٍ عالٍ ومرتبةٍ ساميةٍ لم يرقها أحدٌ مثلهم، فكافأهم الله عليها بكراماتٍ وهباتٍ، وكان رفْع العذاب عن أمّتهم أحدها.

 وأخيراً يُقال: إنّ رفْع العذاب ـ الّذي من سنخ الاستئصال ـ عن قومٍ لحكمةٍ يراها لا يعني رفع اليد عن مجازاة المتطاولين ومحاكمة المجرمين والعفو عنهم، ولعلّ العذاب المتعقّب الّذي ينتظرهم في الآخرة يكون أشدّ وطئاً وضراوةً عليهم بالمقارنة مع سواهم.

 الخاتمة: يمكننا بعد العرض المتقدّم للآية المباركة أن نخلص بنتيجةٍ مفادها: أنّ كلّ ما في هذا الرحب من الوجود من خيرٍ ونعمةٍ ولطفٍ يرجع بزوغه وإشعاعه إلى بركات الرسول الأعظم(ص) ورحمته، والّتي هي مظهرٌ لرحمة الله، وأنّ هذه الرحمة المطلقة والمستمرّة دليلٌ على عالميّة البعثة والدين، ودليلٌ على خاتميّة الرسالة، فصحّ القول إنّ الرسول(ص) هو مبعث الرحمة العالميّة.

الهوامش والمصادر

  • (1) سورة الأنبياء(ع)، الآية: 107.
  • (2) الراغب الأصفهانيّ، المفردات في غريب القرآن، ص352.
  • (3) الخطيب، التفسير القرآني للقرآن، ج9، ص964.
  • (4) سورة الأنفال، الآية: 33.
  • (5) سورة النساء، الآية: 83.
  • (6) تفسير العيّاشي، ج1، ص261.
  • (7) سورة النور، الآية: 21.
  • (8) سورة الأحزاب، الآية: 21.
  • (9) سورة الأعراف، الآية: 158.
  • (10) لاحظ: الطباطبائي، تفسير الميزان، ج9، ص316. أيضاً: مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج6، ص102.
  • (11) سورة التوبة، الآية: 61.
  • (12) الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ج7، ص107.
  • (13) سورة الأنفال، الآية: 33.
  • (14) مجمع البيان في تفسير القرآن، ج7، ص107.
  • (15) الفراهيدي، كتاب العين، ج2، ص153.
  • (16) الطريحي، مجمع البحرين، ج6، ص120.
  • (17) سورة الشعراء، الآية: 23 – 24.
  • (18) الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، ص582. أيضاً: مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج1، ص39.
  • (19) سورة الفرقان، الآية: 1.
  • (20) ابن منظور، لسان العرب، ج12، ص 420.
  • (21) سورة آل عمران، الآية: 42.
  • (22) سورة الشعراء، الآيتان: 23 – 24.
  • (23) الخطيب، التفسير القرآني للقرآن، ج9، ص963.
  • (24) الفخر الرازي، مفاتيح الغيب، ج22، ص193.
  • (25) سورة الأنفال، الآية: 34.
  • (26) سورة يونس(ع)، الآية: 50.
  • (27) الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج9، ص71.
  • (28) سورة الأنفال، الآية: 33.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى