بحث حول نشأة التشيع

نظرة في نشأة التشيع يعتبر المذهب الشيعي من أبرز المذاهب الإسلامية تواجدا في العالم الإسلامي وعلى قول إنه يأتي في المرتبة الثانية بعد الأشاعرة (السنة) فيشكّل الشيعة اليوم ثلث المسلمين بناء على هذا القول، وقد تعددت الآراء في سبب نشوء مذهب التشيع فبعض ذهب إلى أن أساس هذا المذهب كان بعد بيعة السقيفة فذهب ثلّة من أصحاب أمير المؤمنين -أمثال المقداد وعمار وسلمان وأبي ذر الذين عُبِّر عنهم بالأربعة في الروايات الشريفة وتتابعت الآراء في نشأة هذا المذهب- فمنهم من قال: إن بدايته كانت مع زوال خلافة عثمان بن عفّان واستلام أمير المؤمنين (عليه السلام) الخلافة السياسية وذلك لمناسبة الأجواء آنذاك لاحتضان دعوة الولاية للإمام علي (عليه السلام).

لم تقف النظريات عند هذا الحد فمنها من ذهب أن بداية التشيع كان بعد ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) بكربلاء وتحديداً مع حركة التوابين الذين سمي زعيمهم سليمان بن صرد الخزاعي بشيخ الشيعة مع وجود قول إن المختار الثقفي هو الذي كان وراء تأسيس التشيع، أما أضعف الأقوال وأوهنها ما ذهب اليه بعض السلفية في أن الذي أسس مذهب الشيعة هو عبدالله بن سبأ اليهودي.

 وقد عزى السيد محمد باقر الصدر (قدِّس سرّه) اعتقاد الباحثين أن التشيع ظاهرة طارئة في المجتمع الإسلامي هو أن الشيعة لم يكونوا يمثلوا إلا جزءًا ضئيلاً من مجموع الأمة الإسلامية وهذا ما دعى البعض إلى الاعتقاد بأن اللاتشيع هو الأصل والقاعدة، وأن التشيع هو الاستثناء والظاهرة الطارئة التي يجب اكتشاف أسبابها.

 من هم الشيعة؟ قبل أن نخوض في أي بحث لا بد أن نعرّف الذي نريد البحث عنه وعليه فإن تعريف الشيعة سيكون في ثلاث جهات:

 1- ما هو المقصود بالشيعة لغة؟

 2- من هم الشيعة في اصطلاح المسلمين؟

 3- من هم الشيعة في مقام هذا البحث؟ لغة: تعني الفرقة من الناس كما جاء في لسان العرب ويطلق أيضاً على الأتباع، وأطلق المسلمون مصطلح الشيعة على كل من شايع أمير المؤمنين بمختلف فرقهم ومذاهبهم فمنهم الزيدية والإسماعيلية والغلاة والواقفة على رأي أن كل إمام كان واجه واقفية في زمنه إلا أنهم في عهد الإمام الرضا أي الذين وقفوا على الإمام الكاظم كانوا أقوى من غيرهم باعتبارهم أعمدة التشيع ووكلاء الإمام الكاظم (عليه السلام).

 ومن هنا يظهر أن المقصود بالشيعة في المقام هم الشيعة الاثنا عشرية الذين يوالون أئمة أهل البيت من أمير المؤمنين علي بن ابي طالب إلى الحجة بن الحسن المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف) وهنا أشير أن آية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي (قدِّس سرّه) أفرد رسالة جمع فيها الروايات الصحيحة الواردة في تعيين أسماء الأئمة الاثني عشر منصوص عليهم من النبي والأئمة واحدا تلو الآخر بخلاف ما ذهب إليه الإسماعيلية والزيدية وغيرهم.

 مناقشة الآراء الآراء التي ذكرت نشوء التشيع عديدة سأنقل بعضها بحيث إذا عرفنا كيفية الرد عليها ستكون لدينا صورة عن الأوضاع السائدة في تلك الحقبة الزمنية:

1- الرأي القائل أن الذي أسس مذهب الشيعة هو عبدالله بن سبأ الذي أسلم من اليهودية، وقيل إنه بقى على يهوديته فجاء عند أمير المؤمنين ودرس عنده ثم دعا الناس إلى علي (عليه السلام) حقدا على الإسلام وبثَّ التفرقة بين صفوفهم وهكذا كانت بداية التشيع كما ذهب القائلون بهذا الرأي فنقول ردا على هذا الادعاء: أولا: إن المذهب الذي يعتنق فكرة شخص ما لا بد أن يرجع إليه في أقواله واستدلالاته فيقال قال فلان أو نقل عن فلان حتى يصدق أنهم يرجعون إليه أو يأخذون عنه فلا نرى الشيعة ينسبون شيئا من كلامهم إلى هذا الرجل.

 ثانيا: إنك إذا كنت تقول إن فلاناً تلميذ فلان لا بد أن يصدق عرفا أنه حضر عنده لا أن يقال روى عنه كذا روايات هذا إذا كنا نقول بصدق تلكم الروايات فإن علماء المذاهب الأخرى قبل الشيعة ذهبوا إلى أن هذا الرجل وضَّاع زنديق لا يُأخذ بروايته، فلا نرى الشيعة يذكرونه من تلامذة أمير المؤمنين حتى إذا فرضنا أن ما رواه صحيح.

 ثالثا: إن استمرار أي حركة أو فكر باستمرار رجالات ذلك الفكر أي وجود تلاميذ أو أشخاص يتبنون صاحب هذا الفكر أو الاتجاه حتى يكون لهم وجود واستمرارية على مر الأزمان ولا نرى لابن سبأ تلاميذ تبنوا حركته وأخذوا بفكرته فهو رجل اختفى كما ظهر من المغمورين الذين لا يعتد برأيهم أو كلامهم أو حتى سلوكهم.

 ولعل الذي دعا أصحاب هذا القول إلى الاقتناع بفكرة عبدالله بن سبأ هو ما نقل عنه أنه كان يقول جاء في التوراة…

أنَّ علي بن ابي طالب وصي رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) و إن كان الشيخ الوائلي يرى أن الذي روّج لفكرة عبدالله بن سبأ ينطلق من غايات غير سليمة، هذا حتى نتعرف أن قصة ابن سبأ هذا أكذوبة لا أساس لها من الصحة.

 2- من الآراء التي ذكرت نشوء التشيع علقت ذلك بثورة الإمام الحسين (عليه السلام) فبعد ذلك نشأ هذا المذهب ومنهم من قال ونقصد بذلك تبلور الفكر السياسي للشيعة، ويتضح ذلك من خلال الثورات التي قام بها الشيعة عقيب مصرع الإمام شهيدا بأرض كربلاء.

 يناقش هذ الرأي في جانبين: أحدهما: أنَّ الذي قال بهذا القول غفل عن وجود أحداث قبل ثورة الحسين هي التي مهدت للثورة وأعني بتلكم الأحداث صلح الإمام الحسن، ومن العجيب أن نطلق على طريق الثورات أنه سياسي ونقول لما ليس ثورة هو لا سياسة، فالسياسة كما يقولون فكر وعمل ليس بالضرورة أن يكون طريق الغلبة هو الثورة دائما، والرجل السياسي يدرك ذلك جيدا فإنه يصل إلى مبتغاه دون اللجوء إلى السيف، بل يمكن أن يكون ذلك متاحا دون سفك الدماء، وهذا ما فعله الإمام الحسن فمن أنصار معدودين على الأصابع إلى اثنين وسبعين شخصا مستعدون أن يضحوا بأرواحهم من أجل الحسين إلى الآلاف المؤلفة الذين فقط تناهى إلى سمعهم مصرع الحسين بن فاطمة، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على الحنكة السياسية للإمام الحسن الذي يعتبره الشيعة إماما معصوما وليا عليهم في كل شيء، وبالنتيجة دلالة لفكر سياسي شيعي متين.

 الثاني: إن قولنا أن نشوء التشيع بعد مصرع الحسين بن علي (عليهما السلام) هذا أمر مجانب للحقيقة والصواب؛ لأن الواقع يقول إن وجود ما يسمى بشيعة علي (عليه السلام) كان أمرا متعارفا لدى سائر الناس فضلا عن السلطة الأموية المتمثلة بيزيد ومعاوية لعائن الله عليهما، وقد كلف ابن زياد عندما أوفده يزيد واليا على الكوفة مكان النعمان بن بشير قبل وصول الحسين إلى العراق أن يبيد شيعة علي بأجمعهم ولا يبقي لهم باقية، وقد قام ابن زياد بهذا الدور باتقان شديد، بل وصل إلى حد أنه كان يقتل بالتهمة وأرسل جواسيسه أمثال معقل وغير معقل لينقلوا له الصورة عن ما هو سائد في الكوفة ولكن يشاء الله أن تقام ثورة الحسين (عليه السلام) فتنقلب الموازين على أعداء الله، والله متم نوره ولو كره الكافرون.

نعم يمكن القول إن ثورة الإمام الحسين ساعدت على بقاء الإسلام كإسلام محمدي النبع خالصا لما آل اليه الوضع بعد حكم يزيد بن معاوية الذي عاث في الأرض فسادا ليمحو صورة الإسلام بل سولت له نفسه أن يتطاول على أعظم رمز للمسلمين، وهي الكعبة المشرفة فيضربها بالمنجنيق، فكانت ثورة شهيد كربلاء إحياء للضمائر الميتة ضد حكم الأمويين.

 3- الرأي الثالث والأخير الذي سيناقش في هذا المختصر هو الذي قال إن قيام التشيع كان بعد مقتل عثمان والتفاف الناس حول أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وتسلمه مقاليد الخلافة السياسية.

 من هنا كانت البداية لنشأة التشيع وظهور مصطلح الشيعة أو شيعة علي (عليه السلام).

ويمكن أن نقف مع هذا الرأي وقفة سريعة في جانبين أيضا: أحدهما: صحيح أن الناس التفت حول أمير المؤمنين (عليه السلام) طلبا للعدالة الاجتماعية لكن الذين أُطلقت عليهم هذه التسمية أشخاص معدودون اختارهم أمير المؤمنين غير العصبة المخلصة وهم الأربعة فكان من شيعته مالك الأشتر وميثم التمار ورشيد الهجري ممن عرف أنهم حملوا علم المنايا والبلايا، وهنا أحب أن أشير إلى إشارة أخلاقية أنه ورد عن أهل بيت العصمة: «شيعتنا من اتقى الله» وقال الصادق (عليه السلام): «شيعتنا أهل الورع والاجتهاد، وأهل الوفاء والأمانة، وأهل الزهد والعبادة، أصحاب إحدى وخمسين ركعة في اليوم والليلة، القائمون بالليل الصائمون بالنهار، يزكون أموالهم ويحجون البيت ويجتنبون كل محرم»(1).

 الثاني: إن مصطلح الشيعة لم يكن حادثا أبَّان الخلافة الظاهرية أو السياسية للإمام علي (عليه السلام) بل نلاحظ وجود هذه التسمية حتى بعد أحداث السقيفة فوجدت ثلة سميت بالشيعة أو شيعة علي (عليه السلام) وسيأتي في خضم الكلام أن النبي هو أول من سمَّى هذه التسمية.

 متى نشأ التشيع؟ بقي أن نتساءل هل فعلا ما يقال إن التشيع نشأ عقيب وفاة النبي وبعد بيعة السقيفة أم قبل ذلك وسيتضح الغموض الناشئ عنه هذا التساؤل عندما نقول: أولا: إن النبي (صلَّى الله عليه وآله) عندما جاء برسالته العظيمة وأنذر عشيرته الأقربين كما دعته الآية فبلغ الشهادتين، ثم قال: أيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي من بعدي، فلم يقم من بني هاشم سوى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) وهو لم يتجاوز العاشرة فأخذ النبي برقبته وقال: «إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا»(2).

نلاحظ أن النبي (صلَّى الله عليه وآله) أمر بطاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) ونصبه خليفة قبل أن يأمر بأي شيء لا صلاة ولا صيام بل أول ما فعله أنه نصَّب خليفة ووصيا له وأمر الناس بطاعته.

 ثانيا: إن النبي (صلَّى الله عليه وآله) أوصى غير مرة بطاعة علي (عليه السلام) واتباعه، منها ما نقله السيوطي بسنده عن جابر بن عبد الله قال: كنا عند النبي (صلَّى الله عليه وآله) فأقبل علي (عليه السلام) فقال النبي (صلَّى الله عليه وآله): «والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة»(3)، فنزل قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}”(4) ولعل آخر إشارات النبي وأكثرها ظهورا وإن كانت كلها ظاهرة لمَّا جمع الناس في غدير خم وأمرهم بمبايعة الإمام علي (عليه السلام).

 يظهر مما ذكر أن الأصل في الإسلام المحمدي هو البقاء على ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) فالتشيع ليس ظاهرة جديدة بل نشأته مع نشأة الإسلام بل هو الامتداد الطبيعي للإسلام أو ما عبر عنه السيد محمد باقر الصدر إنه نتيجة طبيعية للإسلام، بل إن اللاتشيع هو الجديد والطاريء على الإسلام فلا يصح أن نقول متى نشأ التشيع لأنك إذا عرفت نشأة الإسلام فقد عرفت نشأة التشيع لأن اتباع علي والائمة الطاهرين من صميم الإسلام وهو عينه ما أمر به النبي الأكرم (صلَّى الله عليه وآله).

الإمام الصادق مؤسس قواعد التشيع يتبادر إلى الذهن عندما نقول أن الإمام الصادق مؤسس التشيع أن المذهب لم يكن له أساس يعتمد عليه، ولكن بالعكس إن وجود أساس قوي للمذهب متمثلا بإمامة الاثني عشر (عليهم السلام) هو الذي حفظ التشيع من الانجراف مع الشبهات والتيارات المختلفة وقد يقال إن الإمام الصادق (عليه السلام) هو من أسس القواعد الصحيحة في العلوم المختلفة من العقيدة والفقه والتفسير وغيرها بتأسيس جامعته المعروفة وذلك لأن الناس كانوا يعيشون خواءً فكريا لعاملين رئيسين: أولا: كثرة المسائل المستحدثة العقائدية منها والفقهية، والناس لا يعرفون كيفية الإجابة على تلكم المسائل.

ثانيا: البعد عن زمن النبي الأعظم (صلَّى الله عليه وآله) وعدم كفاية الأحاديث التي وصلت في سد الفراغ الذي أصاب الأمة الإسلامية، خصوصا إذا أخذنا بالاعتبار أن المسلمين مروا بتجربة قاسية بمنع تدوين الحديث وغيرها من الفتن.

بملاحظة هذين العاملين ظهرت مدارس تتخبط يمينا وشمالا بإعمال الرأي تارة والاستحسان والقياس تارة أخرى وفي خضم هذه الأزمة ظهر فكر الإمام الصادق (عليه السلام) فياضا عملاقا ما جعل الناس يشدون إليه الرحال لاشباع حاجاتهم الفكرية وما زاد مصداقية الإمام وانجذاب الناس إليه بالإضافة إلى سيرته الناصعة وأخلاقه الرفيعة مقالته حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث رسول الله (صلَّى الله عليه وآله)، فتراءى للناس النبي (صلَّى الله عليه وآله) في صورة الإمام الصادق (عليه السلام) كونه حاملا للعلوم النبوية الإلهية فترى العلماء في مختلف البلاد يقولون حدثني جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، لكن سرعان ما بدأ ذوو المصالح والسياسيون إبعاد الناس عن الإمام لنشرهم بين الناس أنه يدعو إلى نفسه لكن معين الإمام لم ينضب فاستفاد منه الشيعة وخسره الآخرون فذهبوا لمخالفته مع أنهم حضروا مجلسه ودرسوا عنده أمثال أبي حنيفة النعمان القائل: “لولا السنتان لهلك النعمان”.

وبدأ الإمام بتربية أصحابه تربية علمية على مختلف الأصعدة واختار البارزين منهم وأعطاهم القواعد وأمرهم بالتبليغ فعلى سبيل المثال هشام بن سالم ومؤمن الطاق برزوا في الجانب العقائدي فأمرهم بالتصدي في هذا الجانب بقوله لهشام كلم أهل المدينة.

 أما زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم الذي تتلمذ على يد الإمام الباقر ثم الصادق (عليهما السلام)، فكان يقول لزرارة مثلا: أجلس في المسجد وافت الناس فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك… وغيرهم من تلامذة الإمام الذين حملوا فكره ونشروه بين العباد والبلاد وبصورة عامة، فإن أغلب ما وصل إلينا من أحاديث فقهية أو عقائدية هي من كلام الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام)، فنلاحظ محمد بن مسلم يقول: حفظت أربعين ألف حديث من أبي جعفر في الحلال والحرام.

 وخلاصة القول: صحيح أن الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) أسسا للمذهب الأصول والفروع العملية لكن هذا لا يعني أن الأئمة الذين سبقوهم لم يقوموا بذلك، بل لأن الحاجة هي التي أبرزت الإمامين كقوة علمية في ذلك الوسط، وهذا ما استدعى تصدي الباقرين الصادقين (عليهما السلام) لهذا الجانب، والذي لم يكن متاحا في عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) مثلا، أو في عهد الإمام زين العابدين (عليه السلام) حيث الحصار السياسي وغيره…

هذه جملة من أمور كثيرة أدت إلى نسبة الشيعة للإمام الصادق (عليه السلام) حيث عرفوا بالجعفرية، إلا أن منشأهم وبدايتهم مع بداية الإسلام العظيم، فالمؤسس الأول للتشيع هو رسول الله (صلَّى الله عليه وآله).

 ونسأل الله (عزّ وجلّ) أن يُعجِّل في فرج إمامنا صاحب العصر والزمان ويوفقنا لتطبيق الإسلام الذي أسسه رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) وحافظ عليه أهل البيت ويجعلنا من الثابتين على ولاية أمير المؤمنين والأئمة المعصومين (عليهم السلام) والحمد لله رب العالمين.

الهوامش والمصادر

  • (1) صفات الشيعة، الشيخ الصدوق، ص2.
  • (2) الغدير، العلامة الأميني، ج2، ص179.
  • (3) الدر المنثور، السيوطي، ج6، ص379.
  • (4) سورة البينة: 7.
المصدر
مجلة رسالة القلم

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى