البحرين وإسرائيل توقعان اتفاق فتح السفارات غدا.. والمعارضة تعلن عن “جمعة مقاومة التطبيع”

يستعد البحرينيون للمشاركة في فعاليات احتجاجية مناهضة لاتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي الجمعة المقبل، في حين توقع البحرين وإسرائيل اتفاقا مرحليا لإقامة علاقات دبلوماسية يتضمن فتح سفارتين، وذلك في مراسم تعقد في المنامة غداً الأحد بحضور أميركي.

ودعت قوى المعارضة البحرينية بكافة أطيافها للمشاركة في مسيرات واحتجاجات متنوعة بتاريخ 23 اكتوبر الجاري تحت شعار “جمعة مقاومة التطبيع.

ونوهت القوى المعارضة جماهير شعب البحرين للاستعداد والتأهب التام للمشاركة في الفعاليات التي سيعلن عن تفاصيلها تباعاً.

في سياق ذلك،‌ قالت وسائل إعلام عبرية إن إسرائيل استجابت لطلب البحرين عدم التوقيع في هذه المرحلة على “معاهدة سلام ” شاملة بسبب الانتقادات الداخلية ضد التطبيع.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين سيترأس الوفد الإسرائيلي الأميركي المشترك لتوقيع الاتفاق.

وقد غادر الوفد الأميركي برئاسة منوتشين واشنطن الليلة الماضية في طريقه إلى الشرق الأوسط، حيث يقوم بجولة تشمل إسرائيل والبحرين والإمارات بين 17 و20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفقا لبيان أصدرته وزارة الخزانة.

ويأتي توقيع الاتفاق المرحلي بعد شهر من توقيع كل من الإمارات والبحرين على اتفاقين لتطبيع العلاقات رسميا مع إسرائيل ليصبحا أول بلدين عربيين يتخذان هذه الخطوة منذ 25 عاما.

وأثارت الخطوة غضبا شعبيا في العالم العربي، وتنديدا من القيادات الفلسطينية بوصفها خيانة للشعب الفلسطيني وحقوقه.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الخميس إن المسؤولين الأميركيين سيرافقون الوفد الإسرائيلي على متن طائرة من طراز بوينغ 737 تتوجه إلى المنامة.

وهذه ليست الرحلة الجوية الأولى بين الجانبين، إذ أعلنت إسرائيل سابقا تسيير رحلة جوية مباشرة من تل أبيب إلى المنامة عبر الأجواء السعودية يوم 23 سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي ذلك الوقت قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الطائرة أقلت شخصيات رسمية إسرائيلية لإجراء محادثات هدفها إقامة مقر لشركة الطيران الإسرائيلية “يسرائير” في العاصمة البحرينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى