مركز استخباراتي إسرائيلي يتوقع هجمات جديدة في البحرين لتعطيل تنفيذ اتفاقية التطبيع

توقع مركز استخبارات إسرائيلي تجدد أعمال الشغب والهجمات على النظام البحريني بعد ثلاث سنوات من الهدوء النسبي لتعطيل تنفيذ اتفاقية التطبيع، مشيراً إلى أن الاتفاقية ستزيد من دافع إيران والمنظمات الشيعية.

وقال مركز مئير عميت – مركز إسرائيلي للمعلومات حول الاستخبارات والإرهاب – ” في 15 سبتمبر، أعلن في واشنطن تطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين إسرائيل والإمارات والبحرين. أدانت إيران التطبيع بشدة وهدد الحرس الثوري الإيراني حكام البحرين علانية، وانطلقت احتجاجات شيعية في البحرين بين 16 و18 سبتمبر 2020″.

وأضاف المركز في دراسة مطولة نشرها عبر موقعه الإلكتروني “قالت التنظيمات الشيعية المدعومة من إيران في بيان أنها متحمسة لمحاربة (الكيان الصهيوني) ومقاومة الاستكبار (أي الولايات المتحدة)”.

وتابع “أعلنت سرايا وعد الله – احدى المنظمات التي تعمل بالوكالة عن إيران – عن تشكيل سرية شهداء القدس التي ستقاوم الوجود الصهيوني في البحرين”.

ولفت الدراسة إلى أن المئات من رجال الدين البحرينيين (كلهم أو معظمهم من الشيعة على الأرجح) على رسالة مفتوحة يزعمون فيها أن الإسلام حرم تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وخلص مركز عميت دراسته التي حملت عنوان “البحرين ساحة لتخريب إيران” بالنص التالي “بتقديرنا، فإن اتفاقية التطبيع من شأنها أن تزيد من دافع إيران والمنظمات الشيعية التي تعمل بالوكالة عنها لتحويل التهديدات العلنية إلى أعمال شغب وهجمات على النظام البحريني لتعطيل تنفيذ الاتفاقية، وستكون (الاتفاقية) بمثابة حافز لتجديد الهجمات الإرهابية الشيعية المدعومة من إيران في البحرين بعد ثلاث سنوات من الهدوء النسبي”.

وبينت الدراسة “نفذت التنظيمات مئات العمليات الإرهابية في البحرين، معظمها في مناطق شيعية في شمال وشرق البلاد” وأشارت إلى أن الهجمات بلغت ذروتها في عام 2017، لكنها تراجعت وتوقفت تقريبا في عام 2018.

نسخة من الدراسة باللغة الإنجلينزية PDF

المصدر
مركز مئير عميت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى