إطلاق سراح أميركيتين مقابل 200 أسير يمني لدى التحالف السعودي

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم “إطلاق سراح رهينتين أميركيتين كانا محتجزين في اليمن مقابل إطلاق التحالف السعودي سراح أكثر من 200 مقاتل” من قوات صنعاء.

ولفتت الصحيفة إلى أن “طائرة تابعة لسلاح الجو العماني قامت بنقل الرهينتين بالإضافة لرفاة أميركي آخر من صنعاء”، مؤكدةً أن “الصفقة تضمنت إرسال معونات طبية لليمن”.

ووفق الصحيفة فإن “المسؤولين الأميركيين أفرجوا عن معلومات محدودة حول الرهائن الأميركيين قائلين إنهم كانوا يمارسون ضغوطاً لإطلاق سراحهم”.

وبحسب الصحيفة أيضاً فإن “روبرت اوبراين مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب أثنى على السعودية وعُمان لجهودهما من أجل اطلاق سراح الأميركيين”.

كما أشارت الصحيفة إلى أن “الأجهزة الأميركية المنخرطة في الصفقة هي البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية الاميركية”، مضيفةً أن “الصفقة المدعومة أميركياً بين حكومة صنعاء والسعودية تضمنت السماح لأكبر عدد من المسلحين المعادين للولايات المتحدة وحلفائها بالعودة إلى مناطق الصراع”. 

كذلك لفتت إلى أن الرهينتين هما “ساندرا لولي تعمل في مجال الرعايا الإنسانية، وميخائيل غيدادا وهو رجل أعمال”، وذلك بحسب ما أفاد به نائب مساعد الرئيس ترامب لشؤون الارهاب.

من جهته، قال رئيس وفد صنعاء في مشاورات السويد محمد عبد السلام، أنه “وصل إلى صنعاء ما يقارب 240 شخصاً من أبناء الوطن ما بين جريح وعالق على متن طائرتين عمانيتين”، مضيفاً أن “من بين العائدين الجرحى الذين خرجوا إلى مسقط أثناء مشاورات السويد ولم تقم الأمم المتحدة بإعادتهم وفقاً للاتفاق”.

كما شكر عبد السلام “سلطنة عمان على جهودها الإنسانية مع الشعب اليمني”.

بدوره، قال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت اوبراين، إن واشنطن ترحب بالإفراج عن المواطنين الأميركيين في اليمن.

كما قدم  اوبراين “بخالص الشكر إلى سلطان عمان وملك السعودية على جهودهما لتأمين الإفراج عن مواطنينا”.

المصدر
وول ستريت جورنال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى