شعبة المختبر الجنائي .. ذراع العدو لكشف مجاهدي المقاومة

المختبر الجنائي قسم من أهم المؤسسات العلمية الفاعلة في وزارة الداخلية، التي تسعى وتسهم في الإطاحة بمجاهدي المقاومة بكافة السبل. يعتمد المخبر الجنائي على أدوات علمية وتقنية متنوعة، وخبرات بشرية مدربة ومؤهلة، لكشف مجاهدي المقاومة الإسلامية والتعاطي مع مختلف العمليات الجهادية للمقاومة. المختبر الجنائي مجهز بأحدث التقنيات والكوادر البشرية المؤهلة، ويساعد أجهزة العدو الأمنية، ويقدم الإستشارات الفنية الواقعة في نطاق اختصاصه.

وحدة الإعلام الحربي “الأبدال” تفتح ملف “المختبر الجنائي” للحد من دور هذا المختبر في الكشف عن العمليات الجهادية وتعقب مجاهدي المقاومة، والسبل المتاحة لمواجهة هذه التقينات المتطورة التي يستخدمها العدو.

ما هي أقسام المختبر الجنائي؟

يتكون المختبر الجنائي من: فرع الفيزياء، فرع الأحياء والبصمة الوراثية، فرع الكيمياء والأبحاث، فرع السموم والعقاقير، وفرع التزوير والتزييف.

 

ماهي أبرز الفحوصات التي يقوم بها المختبر الجنائي؟

يجري المختبر الجنائي العديد من الفحوصات المخبرية بحسب نوع الحادثة وأدلتها، ولعل أبرزها فحوصات الحمض النووي (DNA) حيث تجري لمختلف عمليات المقاومة، ويعتبر أحد أهم فحوصات المختبر وقد أدخلت عليه الكثير من التحديثات والتطويرات حتى أصبح فحص الحمض النووري من أكثر الفحوصات حيوية وقدرة في تعقب وكشف مجاهدي المقاومة، ومعرفة هوية منفذي العمليات الجهادية.

كما يجري المختبر مختلف الفحوصات الكيميائية للتعرف على المواد وتركيباتها، بالإضافة إلى فحص آثار الأقدام والإطارات، ويقوم بدراسة الأسلحة النارية والذخائر والمتفجرات،  كما يقوم بفحص السموم والعقاقير والمخدرات بأنواعها المختلفة.

 

تحزيز الشعر في الاستدلال على مجاهدي المقاومة؟

حصل العدو على تقنيات متقدمة في مجال فحص الحمض النووي، فقد أصبح بإمكانه استخلاص الحمض النووي من عينات الشعر، وهذا التقدم دفع بعينات الشعر إلى أن تصبح دليلاً مادياً يفيد في التعرف على هوية مجاهدي المقاومة، بعد أن كانت في الماضي مجرد قرائن.

 

هل تتعاون جهات آخرى مع المختبر الجنائي؟

يتواصل المختبر بشكل مباشر مع جهات مخبرية وعلمية داخلياً وخارجياً، ولدى المختبر تواصل مع معاهد وجامعات عريقة في مجال البحث العلمي الجنائي في بريطانيا وأمريكا.

 

هل تعلم؟

في عام 2014 فقط، تعامل فرع الأحياء والبصمة الوراثية مع 1236 قضية، و6193 عينة، وأجرى 30945 فحصاً، وبلغت قضايا التطابق بواسطة الحمض النووي 150 قضية، 120 قضية منها تتعلق بالإحتجاجات الشعبية وعمليات المقاومة في البحرين.

 

فلتر سجائر و “سترس” تكشف هويات عدد من مجاهدي المقاومة

في صباح يوم الخميس (4 يوليو/تموز 2013) أعلنت وزارة داخلية العدو عن ضبط كمية من الأسلحة والذخائر في منطقة توبلي، حيث تم مداهمة مستودع بناء على تحريات مسبقة مما أدى إلى اكتشاف مخبأ تحت الأرض يحتوي على أسلحة نارية رشاشات كلاشنكوف ومسدسات وكميات كبيرة من الذخائر الحية بالإضافة إلى عدد من أجهزة كاتم الصوت الخاصة بهذه الأسلحة، كما تم العثور على مواد تستخدم في تصنيع المتفجرات.

واضافت وزارة دخلية العدو “تم اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن من استدعاء طاقم مسرح الجريمة للتحفظ على المضبوطات وتحريزها ورفع البصمات كما أن عمليات البحث والتحري جارية لتحديد هوية المتورطين لضبطهم وتقديمهم للعدالة”.

وحدة الإعلام الحربي “الأبدال” استعرضت ملف القضية، للبحث عن سبب كشف هوية المجموعة الجهادية المشرفة على المستودع، اتضح أن كشف أفراد المجموعة بسبب استخلاص عينات الحمض النووي (DNA) للسجائر، و”قوطي” ميرندا ليمون، رغم احتياط المجموعة أن لا تقع بصماتها على الأسلحة، أو أي مكان بالمستودع، إلا أن الأفراد غفلوا عن بقايا فلاتر السجائر والمشروبات، التي تسببت بالكشف عن هوية أربعة من مجاهدي المقاومة.

 

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. موضوع مفيد
    لابد ان يكون شبابنا على اطلاع بمثل هذه الأمور المهمة جدا
    بارك الله فيكم و في شبابنا

  2. نشكركم جدًا على فتح هذه المواضيع، لكنكم لم تذكروا سبل الوقاية او الاحتراز وإن كانت معروفة فنرجو أن تكشفوا لنا أي تقنية أو فكرة متاحة ومتقدمة يرجى منها المساعدة، ثم ندعوكم بأن تكثفوا من وجودكم ومقالاتكم فالناس – وإن بدا الظاهر مخالفًا – فهي تحتاجها بشدة كي تطور من عملها وترد الروح للشارع على الاقل ..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق