البحرين تدشن خط بحري مع إسرائيل

تعتزم البحرين تدشين خط بحري مباشر مع إسرائيل، في إحدى خطوات تطبيع العلاقات بين البلدين، بعد خطوة مماثلة قامت بها الإمارات، يوم أمس، الاثنين.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، إن أول سفينة شحن ‎بحرينية ستصل قريبا من ‎ميناء خليفة بن سلمان (في ‎البحرين) إلى ميناء ‎حيفا.

ونقلت عن عيدني سيمكين، مدير عام شركة شحن إسرائيلية خاصة “إم إس سي إسرائيل” (MSC Israel)، إن كبار المسؤولين في مجال الموانئ والملاحة البحرية في البحرين، يبدون اهتماما كبيرا في تعزيز التعاون مع إسرائيل.

وفي تطور آخر، يُنتظر أن يتوجه وفد إسرائيلي أميركي مشترك إلى المنامة، الأحد المقبل، للبدء في صياغة بنود اتفاق التطبيع بين البحرين وإسرائيل، في حين سيعود الوفد الأميركي لاحقا إلى تل أبيب ومعه وفد إماراتي.

ونقل موقع “والا” الإسرائيلي أن الزيارة تأتي بطلب من المنامة، التي تريد أن تخضع علاقاتها مع إسرائيل لشروط مماثلة لما تضمنه اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات.

ويرأس الوفد الإسرائيلي وكيل وزارة الخارجية، والقائم بأعمال مكتب رئيس الوزراء، أما الوفد الأميركي فسيرأسه وزير الخزانة ستيفن منوتشين، ومبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط آفي بركوفيتش.

خط بحري إماراتي

وكانت الإمارات وإسرائيل قد دشنتا، أمس الاثنين، خطا بحريا بوصول سفينة شحن إماراتية إلى ميناء حيفا، مباشرة، من ميناء جبل علي في دبي.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، إن خطا بحريا جديدا سيبدأ قريبا في تصدير منتوجات إسرائيلية إلى الموانئ الإماراتية.

وأضافت أن إسرائيل تبحث مع كل من الإمارات والسعودية والأردن إنشاء خط سكة حديد؛ ليربط ميناء حيفا مع الإمارات دون مزيد من التفاصيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن، أمس، أن وفدا إماراتيا سيصل إلى إسرائيل الأسبوع القادم، بعد زيارة وفد إسرائيلي إلى أبو ظبي الشهر الماضي.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، إن الوفد الإماراتي سيضم وزيري المالية والاقتصاد ومسؤولين حكوميين آخرين.

وأضافت أن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشفيز، سيترأس الوفد الإسرائيلي الذي سيتوجه قريبا إلى الإمارات، لمتابعة المحادثات حول تطبيق بنود اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين.

ومن المقرر أن يصادق الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) يوم الخميس على اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، الذي وقع في 15 الشهر الماضي بواشنطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى