خير الزاد للمسيرة التكاملية

 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل الكتاب هدى ً للمتقين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم وآله الطاهرين.  

مفترق الطريق: قال تعالى: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}(1)  لما كانت هذه النشأة الدنيوية هي نشأة امتحان وابتلاء إلهي كانت هناك عوائق وموانع تعوق الإنسان عن الوصول إلى هدفه وبغيته وتمنعه من الوصول إلى كماله المنشود، من هنا كان على مفترق الطريق قال تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}(2) فبعد هداية الله للإنسان وإيضاح الطريق له يدعو الإنسان ربه مرات عديدة في صلواته اليومية: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ}(3) لأنه إذا لم يوفق لسلوك هذا الصراط فهو ضال لا محالة ولا تزيده سرعة المشي في غير الصراط المستقيم إلا بعدا عن الهدف(4)، ولكن كيف يمكن الثبات على الصراط وعدم العدول عنه مع وجود كل هذه الموانع والعوائق؟ فالإنسان يدرك حتما ً أنه لو فشل في الإمتحان وانهزم في ساحة الجهاد الأكبر ففشله هو الفشل الأكبر وهزيمته هي الهزيمة الحقيقية فإن السالك اذا تعرض للفشل في محاربة النفس الأمارة(5) وانجر وراء ما تهواه نفسه وغاصت قدماه في وحل المعاصي والرذائل، فإنه يسقط في أسفل سافلين وقد لا يمكنه جبران خسارته بعدها.

 من هنا كان لابد من زاد وذخيرة يستطيع الإنسان بفضلها من التحصن والوقاية في سفره الطويل من المخاطر قال جل من قائل: {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ}(6)   ضرورة التقوى: الآية المباركة بينت بأن التقوى هي زاد مسيرة الإنسان في هذه النشأة للوصول الى الهدف النهائي والغاية الأخيرة وهو الوصول إلى لقاء الله والقرب، منه قال تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}(7)، والقرآن الكريم يعبر عن أولئك الذين كفروا بهذا الهدف أنهم الأخسرون أعمالا، قال تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً  الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا  أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا}(8)، فإذا استطاع الإنسان أن يصل إلى مقام القرب واللقاء، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال العبادة والتقوى فقد انتهى إلى الفوز العظيم والفلاح الحقيقي: {وَاتَّقُواْ الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(9) تعريف التقوى:  التقوى لغة: [في قواميس اللغة العربية]: من الوقاية: وهي حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره.

والتقوى جعل النفس في وقاية مما يخاف.

(10) التقوى إصطلاحا: [في إصطلاح علماء الأخلاق]: قوة داخلية وقدرة ضبط نفسية تتأتى للنفس، فتجعل النفس قوية إلى درجة تصبح معها قادرة على طاعة الأوامر، قادرة إلى درجة تستطيع معها مقاومة رغبات النفس وأهوائها غير المشروعة.

(11) ورد عن الإمام الصادق (ع) أنه سئل عن تفسير التقوى فقال: (ان لا يفقدك الله حيث أمرك، ولا يراك حيث نهاك)(12) حقيقة التقوى: قال تعالى:{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ الله فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}(13) إن إضافة التقوى إلى القلوب تفيد أن حقيقة التقوى والإجتناب والاحتراز عن محارم الله عز وجل وغضبه إنما هو أمر معنوي يقوم بالقلب والنفس والروح المدبرة للبدن والجوارح، فليست التقوى قائمة بالأعمال الجوارحية وإن كانت من لوازمها، لأن الأعمال الجوارحية قد تشترك في بعض مصاديقها بين الطاعة والعصيان، فإن القتل في الجناية عصيان ولكن القتل في القصاص طاعة، فقتل النفس تارة يكون معصية وتارة يكون طاعة، والصلاة رياءً عصيان بينما الصلاة قربة إلى الله طاعة، فالصلاة إذا قد يؤثم على فعلها الإنسان وقد يثاب، وإنما كان أحد هذه الأعمال طيبا ًصالحا دون الآخر، إنما هو بإعتبار أمر معنوي وباطني، وهو تقوى القلب وعصيانه.

وقد ورد عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: (لا يغرنك بكاؤهم، إنما التقوى في القلب).

(14) وقال الإمام الكاظم (ع): (اجعلوا قلوبكم بيوتا ًللتقوى، ولا تجعلوا قلوبكم مأوى ً للشهوات).

(15) مراتب التقوى وطرق تحصيلها:  قال تعالى: {اتَّقُواْ الله حَقَّ تُقَاتِهِ}(16) يمكننا تقسيم مراتب التقوى بحسب درجات عبودية الإنسان لربه فهو إما عابد لخوف أو رجاء أو عابد حبا ًفي الله سبحانه وتعالى(17). 

ولكن مع بقاء مفهوم التقوى على معناه لأن للتقوى مفهوما واحدا ًولكن في موارد مختلفة فإن التقوى من يوم القيامة أو النار وغيرها ليست ــ في الحقيقة ــ غير التقوى من الله وترجع كلها في النهاية إلى هذا المعنى، فالله سبحانه هو الذي جعل يوم القيامة للحساب، وهو الذي أعد النار والعذاب لعقاب العاصين.

فللتقوى إذن مفهوم واحد في جميع المراتب ولكن بلحاظات مختلفة نسبت تارة الى وسائط مختلفة وتارة إلى المبدأ الأصلي وهو (الله).

بناءً على هذا فللتقوى مراتب: 1

ــ التقوى الناتجة من الخوف والرجاء: فالبعض يغلب على نفسه الخوف، وكلما فكر فيما أوعد الله الظالمين والذين ارتكبو المعاصي والذنوب من أنواع العذاب الذي أعد لهم زاد في نفسه خوفا ولفرائصه ارتداعا ًويساق بذلك إلى عبادته تعالى خوفا من عذابه، فهو يتقي عذاب الله بتركه لما حرم الله، والبعض الآخر يغلب على نفسه الرجاء، وكلما فكر فيما وعده الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات من النعمة والكرامة وحسن العاقبة، زاد رجاء وبالغ في التقوى والتزام الأعمال الصالحات طمعا ً في المغفرة و الجنة.

 إذا فطريق تحصيل هذه المرتبة من التقوى هي الغايات الأخروية، وأصحاب هذه المرتبة هم المتشرعة الذين يتجنبون عن كل ما يؤثم من فعل أو ترك.

 2ــ التقوى الناتجة من الحب الإلهي: وهذه الطائفة هم العلماء بالله لا يعبدون الله خوفاً من عقابه ولا طمعاً في ثوابه، وإنما يعبدونه لأنه أهل للعبادة، وذلك لأنهم عرفوه بما يليق به من الأسماء الحسنى والصفات العليا، فعلموا أنه ربهم وليسوا إلا عباد الله فحسب، فهم يعبدون الله ولا يريدون في شيء من أعمالهم فعلا ً أو تركا ً إلا وجهه سبحانه، ولا يلتفتون فيها إلى عقاب يخوفهم، ولا إلى ثواب يرجيهم.

(18) وإنما نتج ذلك من حبهم لله وترسيخ الإيمان في قلوبهم.

 وفي هذه المرتبة من التقوى يتوقى العاشق والمحب كل ما يشغل القلب عن الحق وكل ما يلهيه عن محبوبه فلا يقوم بعمل ولا يترك فعل إلا ويرى الله قبله وبعده وفيه.

(19) ولا يخفى أن على المتقي في هذه المراتب معرفة أوامر الله ونواهيه فلابد من معرفة الأحكام الشرعية وما يرضي الله وما يسخطه، وإلا كيف يتقي ما لا يعرف؟ ورد عن رسول الله (ص): (تمام التقوى أن تتعلم ما جهلت وتعمل بما علمت).

وفي الحديث: (لا تصح عبادة بدون معرفة).

 وسئل الإمام الصادق (ع): مالنا ندعو لا يستجاب لنا؟ فقال (ع): (لأنكم تدعون من لا تعرفونه).

(20) فإن معرفة الله تورث الخوف منه، وبالنتيجة يسعى لتحصيل ومعرفة أوامره ليطيعه ونواهيه ليتجنبها ولا يتعدى حدوده. ترسيخ ملكة التقوى وتثبيتها في القلب: (كتابة قلم العقل على صفحة القلب).

 إن أهل التقوى في مراحلهم الأولى يجاهدون أنفسهم لأجل الالتزام بالشريعة، فإذا أمرهم الله بشيء لا يرون فيه مصلحتهم العاجلة يجاهدون هذه النفس حتى تمتثل للأمر، وإذا نهاهم الله عن شيء فإنهم يشدون على أنفسهم لكي لا يقعوا في المخالفة، ولكنهم إذا عبروا مرحلة المجاهدة هذه بالمداومة على الالتزام ترسخ في أنفسهم ملكة التقوى ويصبح الامتثال والأداء والانتهاء أمرا ً طبيعيا ً فيهم.

 وإن الطريق الوحيد لذلك هو سريان الاعتقاد العقلي إلى قلب الإنسان فالجوارح تأتمر بإمرة القلب (فالقلب سلطانها) وعندما يدخل القلب تحت سلطان الحق من خلال الاعتقاد الصحيح، فإن أثر هذا التوحيد يسري إلى الظاهر فتصبح الأعضاء والجوارح منقادة خاشعة. وهذا الذي يعبرون عنه بالورع أي شدة التقوى.

 فالمطلوب هو العمل بمقتضى التوحيد والسعي الحثيث لتحصيل مرضاة الله، عندها تثبت هذه الملكة ويزول غبار الغفلة عن قلب الإنسان.  ولكن وللأسف الشديد بالرغم من التأكيد على العقائد ودفاعنا عنها بالدليل نجد قلوبنا غافلة نائمة، وإلا لما زلت قدمنا مرة ولما انحرفنا عن الجادة، وهذا كله دليل على ان هذه الأمور لم تتجذر في النفس.

 ولكن أهل البيت كانوا أحرص الناس بالحفاظ على قلوب شيعتهم فوصفوا لنا الدواء ومنه التذكير بالموت والذي يرسخ ويذكر النفس بالموت وبالتالي لا يغفل قلب الإنسان عن هذه الحقيقة أو بالصوم الذي هو ترويض وكبح لجماح النفس.. وهذا كله لترسيخ الاعتقاد القلبي.   

 التقوى والانزواء: قد يخطر على ذهن البعض بأن التقوى تتنافى مع العمل الاجتماعي، بدعوى أن المحافظة على التقوى مع المشاركة في الأمور الاجتماعية أمر صعب بل ومتعذر، لأن نفس الإنسان ميالة إلى المعصية بالطبع فسينجر بالضرورة إلى المعاصي والرذائل ومغريات الساحة إذا خرج من صومعته ومحرابه، فكلما كان الإنسان أكثر انزواء كلما كان أشد تقوى.

ولكن هذا القول وهذه الفكرة في غاية الخطورة وتؤدي في أكثر حالتها إلى التصوف واللامبالاة.

ولو تأملنا قليلا ً في تعريف التقوى سنجد بأن التقوى قيمة مثبتة لا منفية فالتقوى ليست ترك المعصية وإنما هي عبارة عن قوة داخلية تضبط النفس، فهي لجام يلجم مركب النفس ويسيطر من خلاله على أهوائها ورغباتها، فالتقوى إذن للإنسان بمثابة اللباس والمنزل الذي يحفظ الإنسان من الحوادث والبرد والحر.

 قال تعالى: {وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ}(21) وترك الذنب ليس هو التقوى نفسها لكي ينزوي الإنسان في محرابه ويقول أنا اتقيت الذنب، بل إن ترك الذنب من لوازم التقوى فنستطيع من هنا القول بأن الأخبار التي تشير إلى أن التقوى بمعنى ترك الذنب، كان ورودها على أساس كونه لازما ً لها لا نفسها. 

إذن فلا يوجد في الإسلام رهبانية وانزواء، فالإسلام يطلب من الإنسان المشاركة في القضايا الاجتماعية وقبول المسؤوليات ولكن مع حفاظه على التقوى بحيث لا ينجر بحبل المعاصي والشهوات.

 ونحن نعرف بالضرورة أن الناجح في الامتحان هو الذي دخل الامتحان ونجح وليس الناجح من لم يقدم الامتحان أصلا ًفلا يستحق هذا الأخير المدح ولا يسمى متقيا ً، إذن فالمتقي هو من صان نفسه من موج المعاصي الجارف وهو في غورها وإلا لما استحق المدح في قوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ الله أَتْقَاكُمْ}(22)   وبذلك وصفهم إمام المتقين وسيد الوصين (ع) قال: (فمن علامة أحدهم أنك ترى له قوة في دين، وحزما ًفي لين، وإيمانا في يقين وحرصا في علم…. وخشوعا في عبادة، وتجملا في فاقة، وصبرا في شدة، وطلبا في حلال، ونشاطا في هدى، وتحرجا عن طمع، يعمل الأعمال الصالحة وهو على وجل…. نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة، أتعب نفسه لآخرته، وأراح الناس من نفسه، بعده عمن تباعد عنه زهد ونزاهة، ودنوه ممن دنا منه لين ورحمة، ليس تباعده بكبر وظمة ولا دنوه بمكر وخديعة…)(23)  نسأل الله تعالى أن يوفقنا لتحصيل هذا الزاد(24) لكي لا يفقدنا حيث أمرنا ولا يرانا حيث نهانا لكي نكون مصداقا لقوله جلت قدرته {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} (25) وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين   * المصادر: القرآن الكريم نهج البلاغة، شرح الشيخ ميثم البحراني.

ميزان الحكمة، الشيخ محمدي الريشهري.

 مفردات ألفاظ القرآن الكريم، العلامة الراغب الأصفهاني.

تزكية النفس وتهذيبها، الشيخ إبراهيم الأميني.

 الأخلاق في القرآن الكريم، الشيخ مصباح اليزدي.

سفر إلى الملكوت، السيد عباس نور الدين.

 التقوى في القرآن الكريم، السيد كمال الحيدري.

حقيقة القلوب في القرآن الكريم، السيد عادل العلوي.

الخطوة الأولى نحو الآفاق، الشيخ حسن الرمضاني.

المصادر والهوامش

  • 1 ــ الشمس: 3.
  • 2 ــ الإنسان: 3.
  • 3 ــ الفاتحة: 6.
  • 4 ــ إلى هذا أشار الإمام الصادق (ع) بقوله: (العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة المشي إلا بعدا) الكافي 1: 43، ح1، كتاب فضل العلم. 
  • 5 ــ وقد أشار القرآن الكريم إلى النفس الأمارة وأمرها بالسيئات قال تعالى: {إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ} يوسف: 53.
  • 6 ــ  البقرة: 197.  
  • 7 ــ الكهف: 110.
  • 8 ــ الكهف: 103 ــ 105.
  • 9 ــ آل عمران: 200.
  • 10 ــ مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني: 881، مادة (وقى).
  • 11 ــ تزكية النفس وتهذيبها، للعلامة الأميني: 101.
  • 12 ــ ميزان الحكمة، ج11، حرف الواو، ح 22470.
  • 13 ــ الحج: 32.
  • 14 ــ ميزان الحكمة، ج11، حرف الواو، ح 22478.
  • 15 ــ حقيقة القلوب في القرآن الكريم: 108.
  • 16 ــ آل عمران: 102.
  • 17 ــ إشارة إلى مضمون حديث بهذا المعنى تقريبا، حيث قسمت العبادة الى عبادة العبيد وعبادة التجار وعبادة الأحرار.
  • 18 ــ وإلى هذا يشير قول المعصوم (ع):(ما عبدتك خوفا من نارك ولا رغبة  في جنتك، بل وجدتك أهلا ًللعبادة فعبدتك).
  • 19 ــ إشارة لمقولة أمير المؤمنين (ع) المشهورة.
  • 20 ــ ميزان الحكمة، ج11، حرف الواو، في التقوى.
  • 21 ــ الأعراف: 26. وقد وردت كثير من الروايات التي تشير إلى هذا المعنى. نذكر منها تبركا ًما ورد عن أمير المؤمنين (ع) قال: (من تسربل أثواب التقى لم يبل سرباله). ميزان الحكمة ج11.
  • 22 ــ الحجرات: 13.
  • 23 ــ من خطبة أمير المؤمنين في وصف المتقين لهمام، نهج البلاغة، للشيخ ميثم البحراني 3: 381.
  • 24 ــ ولقد أجاد الأعشى في هذا المعنى في قوله:  إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى      ولاقيت بعد الموت من قد تزودا ندمت على أن لاتكون كمثله     وأنت لم ترصد كما كان أرصدا
  • 25 ــ القمر: 55.
المصدر
مجلة رسالة القلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى