شبهات معاصرة وأجوبة من نور

منذ ولادة البشرية والصراع لا يزال قائماً بين الحق والباطل، إذ يسعى الباطل دائماً وأبداً وبشكل هيجاني في تضييع الحقائق وطمسها عبر شتى الوسائل والحيل الشيطانية، إلا أنّ الحق يأبى إلا أن يتم نوره، فما أن يتحرّك الباطل بسرابه الخادع وحلمه الكاذب إلا وتحرّك في صده وردّه الحقّ وجهد في إماطة اللثام ورفع الستار فتظهر أنوار الحقيقة كالشمس في رائعة النهار.

 ومن أبرز مصاديق هذا الصراع هو الصراع المتمثل بين الباطل اليزيدي والحق الحسيني، فمما لا شك فيه أنّ قضية سيد الشهداء تعدّ سهماً في قلب الباطل وتأصيلاً للإيمان وسحقاً للكفر العالمي، ومن أخطر ما سعى إليه أهل الباطل هو توليد الانحرافات الفكرية وتفريغ المحتوى الإسلامي الحقيقي من أصالته نافذاً بذلك إلى قلب الأمة الإسلامية.

وغير خفي على المؤمن أن ثورة سيد الشهداء قد تضمنت معالم وأبعاداً ثقافية، أخلاقية، عقائدية، وسياسية وغير ذلك، إذ يمكن للمتأمّل أن يستنطقها ويروّي بها ظمأه ويسدّ حاجته المعاصرة، وذلك لطراوة ومرونة المبادئ والقيم الحسينية فلا زمان خاص يلغيها ولا مكان معيّن يحدّها إذ أنّها استقت طراوتها من مبادئ وقيم ومسيرة سيد المرسلين (ص) وأمير المؤمنين (ع) «وأسير بسيرة جدّي وأبي على بن أبي طالب»(1) وهي باقية إلى يومنا هذا وستبقى تعطينا القبس تلو القبس من النور إلى قيام الساعة.

 لنكن معاً أيّها القارئ الكريم فيما تبقى من الأسطر مع أطياف قبسات من نور سيد الشهداء لنتلوّن بألوانها، ولنلتذ بعذوبة وحسن طراوتها، فتصبغ واقعنا صبغة تضفي عليه جمالاً وروعة، وتهدي السائل إلى طريق الصواب، وترفع الإبهام عن أذهان بعض الشباب.

 س1) قد راج في هذا الزمان مصطلح الديمقراطية ـ بما يحمل من معنى غربي عقيم ـ وتداولته ألسن الشباب وآمنت واعتقدت بكل دقائق الديمقراطية قلوبُ المغفلين من الناس، إلى حدٍّ وجدوا فيها بديلاً عن حكم الله فرأوا أن لا سبيل للنجاة في الحياة إلا بها وفيها… يا أبا عبد الله هل النافذ فينا هو حكم مشيئة الله أم البشر؟ قبس من نور: «إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي مقالٍ مقالاً، ولا لذي حالٍ حالاً»(2)، «فلا كافي لنا سواك، ولا ربّ لنا غيرك نافذٌ فينا حكمك، محيطٌ بنا علمك، عدلٌ فينا قضاؤك»(3).

 وبلهجةٍ شديدةٍ قاسية يوبّخ سيد الشهداء (ع)  أولئك الذين يتجرّؤون على دين الله «…فقبحاً لكم فإنّما انتم من طواغيت الأمّة… ونبذة الكتاب… ومحرّفي الكتاب ومطفئي السّنن… ومؤذي المؤمنين…»(4) فالحاكم هو الله «فالله الحاكم»(5).

 س2) تقديس المقدّسات حصنٌ منيعٌ وسورٌ رفيعٌ يحول بين قرصنة قراصنة أهل الباطل وأصالة ذات الحق وأهله، وليس بخفّي علي ذوي الألباب من المؤمنين الأحباب أن التساهل والتسامح واللاّ أبالية في الحفاظ على المقدس من خلاله يكون سبباً في إيلام الحق وإيذاناً لاغتيال كل مقدسٍ متألّهٍ وطمساً للآثار وللمعالم الربانية… ما هي أهم المقدسات التي لها الأولوية في التضحية والفداء من أجلها ؟ قبس من نور: من أهمّها:

 أ- (الدين): «إن كان دين محمّدٍ لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف الأرض خذيني»(6).

 ب- أهل البيت (ع): إنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الرحمة، بنا فتح الله وبنا ختم(7).

 ج- (العلماء الربانيون): لماذا؟! «… ذلك بأنّ مجاري الأمور والأحكام على أيدي العلماء بالله، الأمناء على حلاله وحرامه»(8). د- (النّاموس): «فامنعوا عتاتكم وطغاتكم وجهّالكم عن التعرض لحرمي مادمتُ حيّاً»(9).

 س3) يعتقد بعض المتأثرين بفكر الغرب أنّ حاكمية العلماء وسيادتهم على المجتمع هي كحاكمية رجال الدين المسيحية الثيوقراطيين، إذ أنّ (الثيوقراطية في أوروبا طبقة من السدنه مخصوصة يشرّعون قانوناً من عند أنفسهم، حسبما شاءت أهواؤهم وأغراضهم، ويسلّطون ألوهيتهم على أهل البلاد متسترين وراء القانون الإلهي)(10)… حتى يرتوي طالب الحقيقه ويزاح الإبهام عن ذهنه ويعيش صفاء الكلمة الصادقة، فما هي الرؤية التي يقدمها لنا قبس من نور سيد الشهداء (ع) ؟ قبس من نور: «فلعمري ما الامام إلا العامل بالكتاب ـ أي كلام الله لا حسبما شاءت أهواؤهم وأغراضهم ـ والآخذ بالقسط والدّاين بالحق والحابس نفسه على ذات الله»(11) أيّ إمام ذلك الذي يرمي إليه سيد الشهداء (ع) ؟ «إمام دعا إلى هدىً»(12) فأتباع مذهب أهل البيت  يستقون القوانين الإلهية من القرآن والعترة فهما الهاديان المنجيان.

 «أتعلمون أنّ رسول الله (ص) قال في آخر خطبةٍ خطبها: إنّي تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي، فتمسكوا بهما لن تضلّوا»(13). س4) إن إحلال واستخلاف مرجعية رسميّة محلّ المرجعية الشرعية أمرٌ ترفضه مدرسة آل الرسول (ص)، والمرجعية في أحكام الشريعة في زماننا للفقهاء وليس لغيرهم، وإنّ إخضاع أمور دين الله وتمكين المرجعية الرسمية التي تسيطر عليها الآراء السياسية المتغيرة التي تذهب لها السلطات الزمنية يعني ذلك فرض ولاية تشريعية لم تفرض من الله سبحانه وتعالى(14). ما هي الإرشادات التي يمكن أيه يفيضها علينا قبس من نور سيد الشهداء؟ قبس من نور: هناك إرشادات ورؤى تهم أبناء الأمة الإسلامية بشكل عام وعلمائها بشكل خاص.

 «… وانتم ـ العلماء بالله والأمناء على حلاله وحرامه ـ أعظم الناس مصيبةً ـ لماذا؟ – لما غلبتم عليه من منازل العلماء لو كنتم تشعرون»(15) لماذا هذه الشريعة تحظى باهتمام خاصٍ من قبل الظلمة؟ «… ذلك بأنّ مجاري الأمور والأحكام على يدي العلماء بالله الأمناء على حلاله وحرامه»(16) إذ أنّ هذه الشريعة بين النّاس هي «بالعلم مشهورة وبالخير مذكورة وبالنصيحة معروفة وبالله في أنفس الناس مهابةٌ…»(17)، ما هي بواعث ومؤديات انقياد أصحاب منازل العلم بالله والأمناء على حرامه وحلاله للمؤسسات والمرجعية الرسمية التي تسيطر عليها الآراء السياسية المتغيّرة؟ «فأنتم المسلوبون تلك المنزلة»(18) «فاستخففتم بحقّ الأمة»(19). «فأمّا حق الضعفاء فضيّعتم»(20).

 «فأسلمتم الضعفاء في أيديهم، فمن بين مستعبد مقهور، وبين مستضعفٍ على معيشته مغلوب»(21) «قد ترون عهود الله منقوضةً فلا تفزعون»(22) «ولا في منزلتكم ـ بما يتناسب مع كونكم علماء بالله ـ تعملون، ولا من عمل فيها ـ تلك المنزلـة ـ تعينون»(23) وترون الأمان مع الظلمة «وبالادهان والمصادفة عند الظلمة تأمنون»(24) ما الذي كان ينبغي فعله؟ «ولو صبرتم على الأذى وتحملتم المؤونة في ذات الله كانت أمور الله عليكم ترد، وعنكم تصدر، واليكم ترجع»(25) إلا أنّه ومن المؤسف «لكنكم مكنتم الظلمة من منزلتكم واستسلمتم أمور الله في أيديهم يعملون بالشبهات ويسيرون في الشهوات»(26) وكيف تسلّط الظالم على منازلهم؟ «سلطهم على ذلك فراركم من الموت وإعجابكم بالحياة التي هي مفارقتكم»(27).

 س5) ما هوجم الإسلام قط كما يهاجم اليوم، فالاستكبار وأذياله سخّروا أنفسهم لمحو كل معلم من معالم الأصالة الدينية من خلال شتى الوسائل والسبل. ومما يؤسف لـه أن نرى بعضاً من أفراد الطبقة المثقفة قد انطلت عليه حيل وملابسات شياطين الإنس فجنّد نفسه لينتصر لمآرب الاستكبار في محق أصالة الفكر الديني.

 فما هو التكليف الذي يمليه علينا قبس من نور تجاه الاستكبار وأذياله؟ قبس من نور: «فحاموا عن دين الله ودين نبيه وذبّوا عن حرم الرسول(ص) »(28) وبما نبدأ ؟ وقال: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} فبدأ الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضةً منه لعلمه بأنّها إذا أدّيت وأقيمت استقامت الفرائض كلّها هيّنها وصعبها، وذلك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دعاء إلى الإسلام(29) أيها الشباب المؤمن تحرر من كل قيدٍ يمنعك من الوصول إلى ركب النّاصر، إذ أنّ صدى نداء سيد الشهداء بالأمس لازال يتردد «هل من ذابٍّ يذبّ عن حرم رسول الله؟! هل من موحدٍ يخاف الله فينا؟! هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا؟! هل من معين يرجو ما عند الله في إعانتنا؟!»(30) أيّها الشاب «ألا تكون معي»(31) وتترك أصحاب السوء «وتدع هؤلاء فإنّه أقرب إلى الله تعالى»(32) فليكن جوابك لبيك يا أبا عبد الله يشملك طيف دعاءه (ع) «اللهم اجعل لنا ولهم الجنّة، واجمع بيننا وبينهم في مستقر من رحمتك ورغائب مذخور ثوابك»(33).

 سيدي ومولاي (أشهد انّك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها)(34)، لقد حزّ في نفسي بل اقشعرّ كل بدني عندما قرأت مقتطفاً معتماً في حق سيد شباب أهل الجنّة إذ يقول صاحبه «لم يكن خروج الحسين لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا… وكان في خروجه وقتله من الفساد… »(35) وقد سعى هذا الضال في نشر أباطيله بيد عوام النّاس… أعوذ بالله مما يدّعون.

 ما هو الردّ الذي ينسجم مع أمثال هؤلاء الذين عتوا في الأرض فساد؟ قبس منه نور: «أعليّ تحرّض الناس؟ أنحن مرقنا من الدين وأنت تقيم عليه؟ ستعلمون إذا فارقت أرواحنا أجسادنا من أولى بصلي النار»(36) «أفتشكون أنّي ابن بنت نبيكم»(37) «اللهم أنّك تعلم أنّه لم يكن ما كان منّا تنافساً في سلطان، ولا التماساً من فضول الحطام ولكن لنري المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك، ويأمن المظلوم من عبادك ويعمل بفرائضك وسننك وأحكامك»(38) «… وأنّي لم أخرج اشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنّما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدّي (ص) أُريد أن أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدى وأبي على بن أبي طالب»(39)، «اللهم إنا أهل بيت نبيك وذريته وقرابته فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقنا إنّك سميع قريب»(40).

 س7) إنكبّ البعض على هذه الدنيا وارتمى في أحضانها ظاناً أنّه يعيش نشوة اللذة الدائمة، فلا صحوةٍ من سبات ولا يقظةٍ من غفلة، فقيّد قلبه بأغلال أنقاض وأطلال الدنيا وانهمك في حضيضها وولج في شبح ظلماتها بدعوى التحرر والانفتاح ودرء الرجعية والانغلاق، فحجب قلبه عن النظر إلى النهاية المرعبة والمصير المدهم… ما العظة التي يقدّمها قبس من نور لتتسامى هذه النفوس وتحلق في ربيع الحقيقة؟ قبس من نور: «اتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر، فإن الدنيا لو بقيت على أحدٍ أو بقي عليها أحد لكانتِ الأنبياء أحق بالبقاء وأولى بالرضا وأرضى بالقضاء، غير أنّ الله خلق الدنيا للفناء؟ فجديدها بال، ونعيمها مضمحل، وسرورها مكفهر، والمنزل تلعة، والدّار قلعة»(41).

 وبماذا نحصّن أنفسنا ؟ {فتزودوا فإن خير الزاد التقوى، واتقوا الله لعلكم تفلحون}(42).

 وكونوا على حذرٍ فـا«الناس عبيد الدنيا، والدّين لعقٌ على ألسنتهم، يحوطونه ما درّت معائشهم فإذا محصّوا بالبلاء قلّ الدّيانون»(43).

ما أهم الآثار التي تلقيه الدنيا على من اغترّّ بها وبزخارفها؟ «فإنّها تقطع رجاء من ركن إليها، وتخيب طمع من طمع فيها»(44).

 س8) الصلاة عمود الدين إن قبلت قبل ما سواها وإن ردّت ردّ ما سواها، فهذه تعدّ من أسمى حقائق سماء الفضيلة، إلا أنّ هناك من ذوي القلوب المختومة والنفوس المريضة كدّرت الآثام صفحات أعمالهم ودنّست الخطايا نقاء ضمائرهم، فباتوا لا يطوون جوارحهم إلا على رغبة دنيئة فأعرضوا عن هذه الحقيقة السامية أو استخفوا بها وبكل ارتباط الهي… ما هو الدّرس الذي يلقيه قبس من نور لنسموا به عن ما ذكر؟ قبس من نور: «ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلين الذاكرين»(45)«فهو ـ الله عز وجل ـ يعلم إنّي قد كنت أُحب الصلاة لـه وتلاوة كتابه وكثرة الدّعاء والاستغفار»(46).

 وهو (ع) في قلب الحدث العاشورائي محاطاً بألوفٍ مؤلّفة من شياطين الإنس إلا أنّه (ع) لم يغفل عن أوّّل وقت الصلاة «… هذا أول وقتها، سلوهم أن يكفّوا عنّا حتى نصلّي»(47).

 «أيها الناس! إنّ الله تعالى خلق الدنيا فجعلها دار فناءٍ وزوالٍ متصرفةً بأهلها حالاً بعد حالٍ فالمغرور من غرته، والشقي من فتنته، فلا تغرّنكم هذه الدنيا»(48).

 وأعلموا «وإنّما ادعوكم إلى سبيل الرشاد، فمن أطاعني كان من المرشدين ومن عصاني كان من المهلكين»(49). 9س) يا أبا الأحرار بقبس نورك اهتدينا فهل لنا من سبيلٍ للحوق بكم، وكيف يمكننا ذلك؟ قبس من نور: «من كان فينا باذلاً مهجته موطِّناً على لقاء الله نفسه فليرحل معنا»(50) وليكن جوابكم كجواب الأصحاب الأجلاء (لبيك يا أبا عبد الله) و «أكلتني السِّباع حيّا إن فارقتك».

فعهداً منّا يا سيدي على أن لا نوالي غير قيمكم ومبادئكم الدينية الأصيلة.

المصادر والهوامش

  • (1) مقتل المقرّم: 139.
  • (2) دعاء الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة.
  • (3) نفس المصدر.
  • (4) مقتل الخوارزمي ج:2 ص:7.
  • (5) من خطبة الإمام الحسين (ع) في منى.
  • (6) 
  • (7) مقتل الخوارزمي ج:1 ص:184، اللهوف:10.
  • (8) من خطبته (ع) في منى.
  • (9) مقتل الخوارزمي ج:2 ص:33.
  • (10) نظرية الإسلام وهديه في السياسة والقانون والدستور ص:33 (الشيخ أبو الأعلى المودودي).
  • (11) الطبري ج:6 ص:198، الكامل لابن الأثير ج:3 ص:267، مقتل الخوارزمي ج:1 ص:195.
  • (12) مقتل المقرّم: 179، مقتل الخوارزمي ج:1/221.
  • (13) من خطبته (ع) في منى.
  • (14) للمزيد لاحظ خطبة الجمعه العدد: 124 ـ 130 لسماحة الشيخ عيسى قاسم.
  • (15) من خطبته (ع) في منى.
  • (16) نفس المصدر.
  • (17) نفس المصدر.
  • (18) نفس المصدر.
  • (19) نفس المصدر.
  • (20) نفس المصدر.
  • (21) نفس المصدر.
  • (22) نفس المصدر.
  • (23) نفس المصدر.
  • (24) نفس المصدر.
  • (25) نفس المصدر.
  • (26) نفس المصدر.
  • (27) مقتل المقرّم: 246.
  • (28) من خطبته (ع) في منى.
  • (29) مقتل الخوارزمي ج:2 ص:32.
  • (30) مقتل مقرّم: 205، مقتل الخوارزمي ج:1 ص:245.
  • (31) نفس المصدر.
  • (32) مقتل المقرّم: 187، الطبري ج:6 ص:230، الكامل لابن الأثير ج:3 ص:281.
  • (33) زيارة الأربعين.
  • (34) حقبه من التاريخ – لعثمان الخميس.
  • (35) الكامل لابن الاثير ج:3 ص:290، مقتل الخوارزمي ج:2 ص:15، مقتل المقرّم: 240، الطبري ج:9 ص:249.
  • (36) مقتل المقرّم: 228، الخوارزمي ج:1 ص:253.
  • (37) من خطبته (ع) في منى.
  • (38) مقتل المقرّم: 139.
  • (39) مقتل الخوارزمي ج:1 ص:249.
  • (40) مقطع من خطبة الإمام الحسين في يوم عاشوراء.
  • (41) نفس المصدر.
  • (42) مقتل المقرم: 193، الطبرى ج:6 ص:229، تحف العقول:174، الخوارزمي ج:1 ص:237.
  • (43) من خطبته في يوم عاشوراء.
  • (44) مقتل المقرّم: 244، الطبري ج:6 ص:251، الكامل لابن الأثير: ج:3 ص:291.
  • (45) الطبري ج:6 ص:238، الكامل لابن الأثير ج:3 ص:285.
  • (46) مقتل المقرّم: 244، الطبري ج:6 ص:251، الكامل لابن الأثير ج:3 ص:291.
  • (47) 
  • (48) مقتل خوارزمي ج:2 ص:6.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى