تقرير أميركي: جماعة مدعومة من إيران في البحرين تشكل وحدة فرعية لاستهداف المصالح الإسرائيلية

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح نهاية المقال؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «الأبدال».

قالت مجلة الحرب الطويلة الأميركية المتخصصة في الإعلام العسكري، أنه في “أعقاب اتفاق السلام الأخير الموقع بين إسرائيل والبحرين، أعلنت سرايا وعد الله – جماعة مدعومة من إيران في البحرين – معارضتها للاتفاق متعهدة باستهداف المصالح الإسرائيلية بوحدة متخصصة جديدة”.

وأضافت المجلة “وفي بيان صدر اليوم، أصبحت سرايا وعد الله أول جماعة بحرينية متشددة تعلق رسميًا على اتفاق التطبيع الأخير”.

“تقول المجموعة في بيانها إن التطبيع الباطل مع العدو الصهيوني ما هو إلا استكمال لتمكين هذه الغدة السرطانية من جسد الأمة وثمرة عفنة لسنوات من خيانة الحكومات المتصهينة”.

ويشير التقرير “لطالما اعتبرت سرايا وعد الله، البحرين ودول الخليج عملاء لإسرائيل ووصفتهم بـ(الصهيونية) كرد على ذلك”.

وتابع التقرير “وأضافت في بيانها إلى أن ما يحاك بين الأنظمة العميلة للاستكبار مع العدو الصهيوني هو مرفوض عقلاً، وشرعاً، وشعبياً، وفي إدانة لعائلة آل خليفة الحكومة قالت سرايا وعد الله إن اتفاق السلام (ليس سوى سراب) وأن الملك حمد آل خليفة سيذوق وبال سعيه قريبا”.

وأكمل التقرير “وتصرح سرايا وعد الله أن رجالها وشعب البحرين متحمسون لمحاربة العدو الصهيوني وأنهم سيستمرون في مقاومة كل السياسات التي يراد لها أن تفرض على شعبنا وأمتنا”.

وفي هذا الصدد، تقول الجماعة المسلحة أنها ستنشئ مجموعة فرعية جديدة هي (سرية شهداء القدس) لاستهداف المصالح الإسرائيلية في البحرين على وجه التحديد. وأنها الآن فتحت الباب للتجنيد في القوات المتخصصة.

تأسست سرايا وعد الله في يوليو 2015، وكانت وراء بعض الهجمات الفتاكة داخل البحرين، على سبيل المثال كانت مسؤولة عن تفجير حاقلة بالقرب من المنامة في نوفمبر 2017، مما اسفر عن مقتل ضابط شرطة وإصابة ثمانية آخرين.

تصنف سرايا وعد الله نفسها نفسها ضمن ما يسمى “المقاومة الإسلامية” مثل كل الميليشيات الأخرى في البحرين، وهو لقب موال لإيران. تم تداول وسائل الإعلام الخاصة بها من قبل مجموعات أخرى ضمن الهوية، ومجموعات الحرس الثوري الإيراني.

التهديدات السابقة للمصالح الإسرائيلية

وهذه ليست المرة الأولى التي تهدد فيها الجماعة المسلحة المصالح الإسرائيلية في البحرين. طوال العام الماضي أصبحت التهديدات شائعة لهذه الجماعات مع ازديات شفافية العلاقات البحرينية الإسرائيلية.

على سبيل المثال، في العام الماضي، نالت سرايا وعد الله الفضل في الإلغاء المزعوم لوفد إسرائيلي اجتمع مع مسؤولين بحرينيين في البحرين، وبينما انتهى الاجتماع بعقده سراً، تم الإعلان عن إلغاء الحدث بسبب “مخاوف أمنية”.

وذكر مسؤولون إسرائيليون في ذلك الوقت أن مقطع فيديو (رسوم متحركة) نشرته السرايا على الإنترنت أدى إلى الإلغاء. بعد فترة وجيزة نشرت سرايا وعد الله عدة لقطات لرسائل تهديد ورسائل بريد إلكتروني زعمت أنها أرسلتها للوفد الإسرائيلي.

هذه التهديدات جاءت بعد شهرين فقط من تهديد بشن هجمات مماثة من سرايا الأشتر – جماعة أخرى مدعومة من إيران في البحرين -.

في فبراير 2019 هددت سرايا الأشتر وهي جماعة إرهابية مصنفة من قبل الولايات المتحدة بشن هجمات ضد أي وجود إسرائيلي في البحرين. واستنكر متحدث باسم الجماعة في مقطع فيديو “انفتاح نظام آل خليفة على الصهاينة” وأضاف أن “الوجود الصهيوني في في البحرين هدف لهجماتنا”.

بواسطة
ترجمة الأبدال
المصدر
Long War Journa

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى