ولاية الله وولاية الطاغوت

كل هولاء الذين يعتقدون بأنهم سيرضون الله وأمريكا فإنهم واهمون، هذا الحديث لنا كأفراد وجماعات وأحزاب وحركات سياسية، لا يمكن أن نحمع ولاية الله وولاية الطاغوت ويجب أن نحدد موقعنا بشكل واضح في الولاية، إما أن نوالي الله أو أن نوالي الطاغوت، مسألة الجمع بين الولايتين مسألة مٌحالة.

ولاية الطاغوت هي الارتماء في أخضان أمريكا والاندماج في مشاريعهم.

الشرط الأول لولاية الله هو الكفر بالطاغوت، يجب أن نخرج حب الطاغوت من قلوبنا ونتبرأ منه لكي نستطيع أن نحل محله ولاية الله وحبه وطاعته واتباعه مكان الحب للطاغوت، لذلك لا يمكن بأن نجمع ولاية الله الطاغوت مع ولاية الله.

سماحة السيد مرتضى السندي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى