طائرات الاحتلال تهاجم مواقع في غزة والمقاومة تتوعد

شنت طائرات الاحتلال عدة غارات استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وألحق القصف أضرارا مادية بالمواقع المستهدفة وممتلكات المواطنين، لكن لم يبلغ عن وقوع إصابات، فيما حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل من التصعيد العسكري.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره على حسابه في تويتر، إن طائراته أغارت على عدة أهداف تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، ردًا على إطلاق صاروخين من غزة.

واستهدفت الغارات مواقع شمالي وجنوبي القطاع، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.

وخلال شن الطائرات غاراتها على غزة، أعلن جيش الاحتلال إطلاق صافرات الإنذار في مناطق محاذية لغزة، في إشارة لإطلاق صواريخ، وتحدث في بيانه عن إطلاق ١٣ قذيفة صاروخية من القطاع نحو إسرائيل، وأنه تم اعتراض ٨ منها.

ومن جانبها أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، وقالت في بيان إنه رد على العدوان الإسرائيلي.

وجدّد جيش الاحتلال تحميل حركة حماس “مسؤولية كلّ ما يجري في قطاع غزة وينطلق منه”.

من جهة أخرى أعلنت إذاعة حماس الرسمية في غزة أن 3 هجمات صاروخية على الأقلّ استهدفت صباح الأربعاء جنوب إسرائيل انطلاقاً من القطاع.

بدورها أكدت كتائب القسام الذراع العسكرية لحماس أن الاحتلال سيدفع ثمن أي عدوان على الشعب الفلسطيني ومواقع المقاومة وأن الرد كان وسيظل مباشرا.

وحذرت في بيان عقب القصف الذي طال مواقع للمقاومة في غزة من أن قيادة المقاومة ستزيد وتوسع الرد بقدر ما يتمادى الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه بحسب نص البيان.

وقالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية إنها لن نسمح للعدو باستهداف شعبنا ومواقعنا وردنا على الغارات الاسرائيلي سيبقى حاضرا لمواجهة العدوان.

وفي هذا السياق أيضا حذرت حركة حماس إسرائيل من التصعيد العسكري، وقالت الحركة في بيان “سنزيد من ردنا بقدر ما يتمادى الاحتلال في عدوانه”، مضيفة أن “قيادة المقاومة قالت كلمتها، سيدفع الاحتلال ثمن أي عدوان على شعبنا أو على مواقع المقاومة، سيظل الرد مباشرا، فالقصف بالقصف”.

وبالتزامن مع مراسم توقيع اتفاقي التطبيع بواشنطن بين الإمارات والبحرين من جهة وتل أبيب من جهة أخرى، أطلق صاروخان من القطاع باتجاه إسرائيل اعترضت أحدهما منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية المضادّة للصواريخ، في حين سقط الثاني بمدينة أشدود وأسفر عن إصابة شخصين على الأقل بجروح طفيفة، بحسب جيش الاحتلال.

وندّدت حماس والسلطة الفلسطينية باتفاقي التطبيع هذين، وكذلك فعلت حركة الجهاد الإسلامي ثاني كبرى الفصائل المسلحة بالقطاع والتي حذرت من أن هذه الاتفاقات “ستدفع بقوى المقاومة والشعوب العربية والإسلامية لمزيد من الفعل الجهادي لأنّها اتفاقات ظالمة مع عدو محتل”.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فاعتبر أن الصواريخ تهدف إلى “عرقلة السلام” مع دول الخليج، وقال في بيان “يريدون عرقلة السلام، لن يتمكنوا من ذلك، سنضرب كل من يحاول إيذاءنا، وسنمد يد السلام إلى كل من يمد يده إلينا لصنع السلام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى