ترامب: خططت لقتل بشار الأسد ووزير الدفاع عارضني

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه غير نادم على عدم تصفية الرئيس السوري بشار الأسد، وإنه كان لديه الفرصة لفعل ذلك، ردا على هجوم كيمائي نفذه الجيش السوري في مدينة خان شيخون في إدلب حسب مزاعمه التي نفتها الحكومة السورية آنذاك.

وأضاف ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” (Fox News) اليوم الثلاثاء، أن وزير الدفاع السابق جيم ماتيس هو من نصحه بعدم فعل ذلك، معتبرا أنه كان جنرالا فظيعا وقائدا سيئا.

وتابع متحدثا عن خطته لاغتيال بشار الأسد عقب حادثة خان شيخون في أبريل/نيسان 2017، “كنت أفضل قتله، لقد جهزت للأمر تماما”.

كما قال “لقد اعتبرت بالتأكيد أنه ليس شخصا جيدا، لكن كانت لدي فرصة للتخلص منه لو أردت، وكان ماتيس ضد ذلك.. ماتيس كان ضد غالبية تلك الأشياء”.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي ردت حينها بضربات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية للجيش السوري.

وجاءت تصريحات ترامب في معرض رده على سؤال عن فقرة مقتبسة من كتاب “الخوف”، للصحفي في “واشنطن بوست” (Washington Post)بوب وودورد، والتي تقول إن الرئيس نادى ماتيس وأبلغه بأنه يريد قتل الأسد بعد حادثة خان شيخون.

ووفقا لوودورد، أخبر ماتيس ترامب أنه سيتابع الأمر، لكنه قال بعد ذلك لأحد المساعدين إنهم يتصرفون بتعقل أكبر. وفي نهاية المطاف، وضع فريقه خطة لشن ضربات جوية على أهداف أمر بها ترامب في النهاية.

يذكر أن ترامب كان قد نفى في 5 سبتمبر/أيلول أن يكون فكر حتى في قتل الرئيس السوري بسبب استخدامه السلاح الكيميائي ضد شعبه.

وكان الرئيس الأميركي وصف ماتيس بالرجل العظيم قبل أن يدب الخلاف بينهما، ليستقيل الأخير أواخر عام 2018.

وفي المقابلة نفسها مع “فوكس نيوز”، تحدث ترامب عن قتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية السابق أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية جرت في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي في قرية باريشا بمحافظة إدلب (شمال غربي سوريا).

وقال الرئيس الأميركي إنه بعد أن قام بتدمير تنظيم الدولة، حاول البغدادي إعادة بناء التنظيم فأمر بقتله.

وأضاف “أمرت بقتله فقد قتل الكثير من الناس، والشيء نفسه ينطبق على سليماني”، في إشارة إلى قائد فيلق القدس الإيراني السابق الشهيد قاسم سليماني الذي اغتيل مطلع العام الحالي في غارة أميركية استهدفت موكب القائد الإيراني لدى خروجه من مطار بغداد الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى