ردا على اتفاق التطبيع.. استدعاء السفير الفلسطيني من المنامة للتشاور

أعلنت الخارجية الفلسطينية، الجمعة، استدعاء سفيرها في المنامة ردا على اتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي.

وقالت الخارجية في بيان إن وزيرها “رياض المالكي، استدعى السفير في المنامة، للتشاور وبحث الخطوات الضرورية حيال اتفاق التطبيع”.

ووصف البيان خطوة المنامة بأنها “خطوة مجانية” و”انتهاك خطير لمبادرة السلام العربية وقرارات القمم العربية وتهديد كبير لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته”.

ودعا البيان البحرين إلى التراجع عن الخطوة “حفاظا على العلاقات التاريخية الفلسطينية البحرينية التي نحرص عليها وحفاظا على المبادئ التي لطالما التزمت بها مملكة البحرين عبر السنين في دفاعها عن الحق الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأعلنت القيادة الفلسطينية، الجمعة، رفضها واستنكارها لإعلان التطبيع البحريني الإسرائيلي، واعتبرته “خيانة لقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

وقالت القيادة في بيان: “نعلن رفضنا واستنكارنا الشديدين لإعلان التطبيع الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي البحريني”.

وعدت الاتفاق “خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”، وطالبت البحرين “بالتراجع عنه، لما يلحق بالضرر للشعب الفلسطيني وقضيته”.

ولفتت إلى أنها تنظر لهذه الخطوة “بخطورة بالغة إذ إنها تشكل نسفاً للمبادرة العربية للسلام، وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية”.

وشددت القيادة الفلسطينية على أنها لا تفوض أحدا بالحديث باسمها.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت البحرين التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، وهو ما رحب به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأدانت الفصائل الفلسطينية الاتفاق، واعتبرته بعضها إصرارا على “تنفيذ صفقة القرن”.

وجاء إعلان اتفاق التطبيع البحريني، بعد نحو شهر من إعلان الإمارات اتفاقا مماثلا، والذي قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” من أبو ظبي و”طعنة” في ظهر الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى