ما رأيت إلا جميلاً

كل هذه المصائب جميلة في عين زينب الكبري عليها السلام؛ لأنّها من الله وفي سبيل الله وفي سبيل إعلاء كلمته.

فلاحظوا هذا المقام المتقدم وهذا العشق للحق.

والحقيقة كم هو الفارق بينه وبين ذلك المقام الذي يذكره القرآن الكريم للسيدة آسيا.

فهذا دليل علي عظمة مقام السيدة زينب عليها السلام.

وهكذا هو العمل في سبيل الله.

ولذلك بقي اسم زينب عليها السلام وعملها إلى اليوم نموذجاً خالداً في العالم.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى