روح العمل لدى الإمام الحسين (ع) هو أداء التّكليف لا نتيجته

البعض ظنّوا أنّه لو كان الإمام الحسين (عليه السلام) يعلم بأنّه سيُستشهد لما أقدم على ما أقدم عليه؛ والبعض الآخر قالوا أنّ الإمام الحسين ثار من أجل أن يُستشهد. كلا التفكيرين خطأ.

الإمام الحسين ثار من أجل أن يعلّم النّاس درساً هو أنّ الإنسان المسلم عندما يشاهد الظّلم في مجتمعه، وعدم وجود نظام إسلامي، وعدم وجود حاكميّة للقرآن، ووجود التمييز والغطرسة والنّهب والسّرقة، وأيضاً تعاظم السّلطة دون أيّ حدود ومعايير ينبغي عليه أن يثور لكي يصلح الأوضاع رغم كلّ شيء؛ وإن أثمر قيامه أو لم يثمر.

لقد كرّرها الإمام الخميني (قدس سره) مرّات عديدة بأنّنا لا نقدم على أمر من أجل النتيجة، نحن نقدم من أجل أداء التّكليف ولكي نكون قد نهضنا بمسؤوليّاتنا.

طبعاً فإنّ الله عزّوجل سوف يجعلنا نحصل على نتيجة إذا كان عملنا خالصاً لوجهه. هذه كانت روح العمل لدى الإمام الحسين (عليه السلام).

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف | 1985/9/24

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى