الحتمية الكونية – علاقة الإرادة الإلهيّة بقانون العليَّة

علاقة الإرادة الإلهيّة بقانون العليَّة

وفي ضوء هذا السلطان الذي يقرره القرآن للإرادة الإلهية في الكون والتاريخ والمجتمع من الطبيعي أن نتساءل عن علاقة الإرادة الإلهية بقانون العلية.

هل هي التعطيل؟ يعني أن الإرادة الإلهية تعطل قانون العلية كلما أراد الله تعالى ذلك.

و الجواب عن ذلك بالسلب من دون تردد.

فإن الله تعالى هو خالق العلة وليس غيره سبحانه، وخلق العلة يساوي خلق العلية بالضرورة، فإذا خلق النار خلق الحرارة كذلك وخلق النار من دون الحرارة، مثل خلق الزوج من دون الزوجية[1] فلا يمكن أن يخلق الله تعالى النار من دون أن تكون علة للحرارة إلاّ أن يقلبها إلى شيء آخر غير النار يشبه النار، فليس من سبيل إذن إلى القول بأنّ سلطان الإرادة الإلهية على الكون والتاريخ بمعنى تعطيل قانون العلية.

فما هي العلاقة إذن بين الإرادة الإلهية وقانون العلية؟

حاكميّة الإرادة الالهيَّة على قانون العليَّة بنفس القانون:

يوضح القرآن الكريم هذه العلاقة في مواضع كثيرة، ويحددها بأن لله تعالى الحاكمية المطلقة والسلطان المطلق على هذا القانون بهذا القانون نفسه من دون تعطيل وإلغاء له، فلا يعطّل القرآن إرادة الله كما يفعل اليهود، ولا يعطّل نظام العليّة كما يفعل الأشاعرة، وإنما يقرر حاكميّة الله تعالى على الكون بهذا القانون نفسه، فإذا أراد أن يُنعم على قوم أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته. يقول تعالى:

 {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ}[2].

 {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا}[3].

 {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء}[4]

فهو سبحانه ينزل من السماء ماءً بإرسال الرياح اللواقح وإذا أراد أن يبشِّر قوماً برحمته أرسل عليهم الرياح بُشرا بين يدي رحمته لتُثير السحاب وينزل عليهم الأمطار من السماء لتخصب أرضهم بما أودع الله فيها من الرحمة.

فينعم الله على من يريد أن ينعم عليهم بأسباب هذه النعمة، كما انه تعالى إذا أراد أن ينتقم من اُمّة لسوء عملها انتقم منهم بأسباب العذاب، يقول تعالى في تنبيه آل فرعون: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}[5]، فتتم عقوبة آل فرعون وتنبيههم بالجدب والقحط، و(السنون) جمع (سنه) وهي بمعنى الجدب والقحط.

فإذا أراد الله أن ينعم على قوم انعم عليهم بأسباب النعمة ومنها الرياح والسحاب، وإذا أراد أن يعذب قوماً عذبهم بأسباب العذاب، ومن ذلك الجدب والقحط، وقلة نزول الأمطار.

قانون التسبيب:

قانون التسبيب

و هذا هو قانون (التسبيب) وهو أن يتَّخذ الله تعالى إلى ما يشاء وما يريد الأسباب التي تحقق مشيئته الله فيما يشاء.

وفي القرآن شواهد على ذلك، يقول تعالى:

{فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء}[6]، والآية الكريمة واضحة في المعنى الذي نقول: فإن الله تعالى قد يريد هداية قوم وضلال قوم (بسبب من أعمالهم) فإذا أراد هداية قوم اتخذ لذلك السبب الذي يحقق ما يريده تعالى فشرح صدرهم للإسلام، وإذا أراد ضلال قوم اتخذ من الأسباب ما يحقق ما يريده تعالى فجعل صدورهم ضيقة حرجة.

ويقول تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}[7]، فإِذا أراد الله تعالى هلاك مجتمع (بسبب من أعمالهم) اتخذ لذلك السبب الذي يؤدي إلى إِفسادهم فأترفهم فيستدرج الترف المترفين منهم إلى الفسق فحق عليهم العذاب.

ويقول تعالى: {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ}[8]، لما أراد الله تعالى للمسلمين الذين وقفوا مع رسول (ص) أن يحق بهم الحق ويقطع دابر الكافرين، اتخذ لهم طريق ذات الشوكة سبباً لذلك.

وكما جعل الله طريق ذات الشوكة سبباً لتكامل المسلمين وقيمومتهم على الناس وإمامتهم لهم على وجه الأرض، كذلك يجعل الابتلاء باللِّين والترف سبباً لهلاك اُمَّة قضى الله تعالى بهلاكهم.

ويقول تعالى: {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ}[9]، فيجعل الله تعالى من أموالهم وأولادهم سبباً لعذابهم وهلاكهم.

قانون التوفيق:

وقانون التوفيق قريب من قانون التسبيب، وهو أن يجعل الله تعالى عبده في مجرى أسباب الخير فإذا أراد الله بمريض الشفاء دلّهُ على الطبيب الذي يشخص علّته ودلّهُ على الدواء الذي يعالج مرضه.

وإذا أراد الله بعبد خيراً أخذه بيده إلى أسباب الهداية والخير. وإذا أراد الله لِعبده الرزق أخذ بيده إلى أسباب الرزق، وإذا أراد خلاف ذلك حجبه عن أسباب الرزق.

السلطان المطلق لإرادة الله تعالى في الكون:

وكل ذلك بيد الله تعالى وخاضع لحكمه وسلطانه، يقول تعالى:

{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}[10].

{إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ}[11].

{إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ}[12].

{وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ}[13].

{إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ}[14].

{إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ}[15].

وهو معنى هيمنة الله تعالى على الكون: {الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ}[16].

في العلاقة بين إرادة الله وقانون العلّية:

والقول الفصل في العلاقة بين إرادة الله وقانون العلية أن قانون العلية نافذ في الكون نفوذاً حتمياً وعاماً.

غير أن هذا القانون محكوم لمشيئة الله تعالى وليس حاكماً، وإرادة الله تعالى حاكمة عليه. وليس معنى حاكمية إرادة الله إلغاء هذا القانون وتعطيله، وكيف يمكن ذلك وهو من خلق الله تعالى كما أسلفنا. ولكن الله تعالى يمحو من هذه الأسباب ما يشاء، ويثبت منها ما يشاء، ويتصرف في هذا الكون كما يشاء، فيعز من يشاء، ويذل من يشاء بأسباب العز والذل.

و من أجل ذلك فليس بوسع الإنسان أن يقرأ مستقبل الكون والتاريخ من ناحية الأسباب والعلل لان مشيئة الله تتدخل في الأمر فتغير من هذه الأسباب والعلل كما يريد الله.

فقد يقاتل جيش قوي جيشاً ضعيفاً، فإذا أراد أحدنا أن يقرأ مستقبل الصراع بين هذين الجيشين يتنبأ للجيش القوي بالنصر وللجيش الضعيف، بالهزيمة، غير أن الله تعالى إذا أراد أن ينصر الفئة القليلة على الفئة الكثيرة هيّأ لذلك أسباباً لم تكن بالحسبان، فاُلقي في قلوب الفئة الكثيرة الرعب وألقى في قلوب الفئة القليلة القوة والعزم وسدد فعل هذه القلّة، ولم يسدد فعل الفئة الكثيرة وأوقعها في أخطاء عسكرية وسدد الفئة القليلة، ووفقها وأجرى الأمور لما يخدمها.

فتنتصر الفئة القليلة على الفئة الكثيرة إذا شاء الله.

و لا تقرر الكثرة والقلة وحدها مصير المعركة كما يظن أولئك الذين لا يؤمنون بالله، وليس معنى ذلك أنّ الكثرة ليست من أسباب النصر، والقلة ليست من أسباب الهزيمة، وإنّما نقول أن للنصر أسباباً أخرى وللهزيمة أيضاً أسباباً اُخرى، والله تعالى إذا أراد للفئة القليلة النصر هيّأ لها أسباب النصر، وهي بيده، وإذا أراد للفئة الكثيرة الهزيمة هيّأ لذلك أسبابها وهي بيده {قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}[17].

البداء في التكوين:

البداء في التكوين

وهذا هو معنى البداء في التكوين: تغيير مجرى الأحداث، في الكون والتاريخ بما يريد الله تعالى وكم من مرة وصلت البشرية إلى حافة السقوط لو كان قانون العلية هو الحاكم على حياة الناس إلاّ أن المشيئة الإلهية تتدخل في اللحظة المناسبة وتنفذ البشرية من السقوط… على خلاف ما تقتضيه حركة قانون العلية، وليس معنى ذلك إلغاء هذا القانون وتعطيله كما قلنا أكثر من مرّة وإِنما بالتحكم فيه من جانب الله عزّشأنه بهذا القانون نفسه، وهذا التحكم بنتائجه يجري على خلاف ما يفهم الناس ويقرؤه الناس من تسلسل الأسباب والمسببات والعلل والمعلولات.

وهذا التحكم الإلهي في قانون العلية الذي يفاجأ الناس، ويبطل حساباتهم هو (البداء) الذي وردت فيه روايات كثيرة من طرف أهل البيت (ع).

و(بالبداء) يقع التغيير في الكون والتاريخ والمجتمع، فيحدث ما لم يكن بالحسبان، وينتصر من لم يتوقع الناس له أن ينتصر، وينهزم من لم يتوقع الناس له أن ينهزم، ويملك الضعيف، وتذل الملوك.

المحو والإثبات:

والبداء بهذا المعنى هو المحو والإثبات الذي ورد في كتاب الله تعالى: {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}[18].

و{أُمُّ الْكِتَابِ} هو علم الله تعالى والمعبَّر عنه في ألسِنة الروايات (باللوح المحفوظ) ولا يجري في ذلك محو ولا تغيير، ولا يعلم الله تعالى شيئاً بعدَ جهل.

وقد روى الصدوق في (إكمال الدين) عن أبي بصير وسماعة عن أبي عبدالله الصادق (ع): «من زعم أن الله عزّوجلّ يبدو له في شيء لم يعلمه أمس فابرَؤوا منه»[19].

و إِنما يجري المحو في (كتاب التكوين)، وليس في (اُمّ الكتاب) الذي هو علم الله تعالى.

فإن علم الله تعالى ثابت لا يتبدل والتغيير والتبديل يجري في الكون والمجتمع والتاريخ بالأسباب التي يتخذها الله تعالى لذلك.

روى العياشي عن ابن سنان عن أبي عبدالله (ع) يقول: «إِنَّ الله يقدِّم ما يشاء ويؤخِّر ما يشاء، ويمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء وعنده اُمّ الكتاب، وقال: فكل أمر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه. ليس شيء يبدو له إلاّ وقد كان في علمه، أن الله لا يبدو له من جهل»[20].

و عن عمّار بن موسى عن أبي عبدالله (ع): سئل عن قول الله {يَمْحُو اللّهُ}، قال: >إن ذلك الكتاب كتاب يمحو الله ما يشاء، ويثبت، فمن ذلك الذي يرد الدعاءُ القضاءُ، وذلك الدعاء مكتوب عليه الذي يرد القضاء، حتى إذا صار إلى أُمّ الكتاب لم يغن الدعاء فيه شيئا<[21].

فيثبت الله تعالى إذن ما يشاء من النظام الكوني الذي يجري بأمره بموجب قانون العلية ويمحو ما يشاء، فقد يستوجب مرض معين أن يموت صاحبه بالأسباب الطبيعية، (فيثبت) الله تعالى ذلك فتجري الأسباب بما تؤدي إليه بإذنه تعالى وأمره، وقد (يمحو) الله ذلك إذا شاء فيسبب الله له الشفاء بأسبابه، وليس بتعطيل الأسباب، فيجري المحو في (التكوين) أما في (أُمّ الكتاب) فلا يجرى محو ولا تغيير، ولا يعلم الله تعالى شيئاً بعد جهل.

وهذا المحو يجرى في كتاب التكوين لنظام الأسباب والمسببات بموجب (الحكمة) و(الرحمة) الإلهية، فإذا اقتضت (حكمته) أو (رحمته) تعالى تغيير مجرى الأحداث في الكون والمجتمع هيّأ الله تعالى لذلك أسبابه، ومحى ما كان يجري في الكون والمجتمع، لو لا مشيئة الله تعالى، بموجب نظام الأسباب والمسببات. وهذا النظام خاضع لأمر الله تعالى في حالتي (المحو) و(الإثبات) وسلطان الله تعالى نافذ عليه، فإذا أثبته الله جرى بإذنه وأمره، وإذا غيره الله ومحاه تبدل بحكمه وسلطانه.

مردود الإيمان (بالبداء):

والإيمان (بالبداء) يأتي بعد الإيمان بالتوحيد في الأهمية فان القول بنفي (البداء) بمعنى عزل إرادة الله تعالى عن تدبير الكون والهيمنة على حركة الكون والمجتمع، وتحكيم نظام العلية والسببية على إرادة الله تعالى كما يقول اليهود:{يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ}.

والقول الحق الذي يقرره القران: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} ولا يحد شيء من سلطان الله تعالى وبسط يده في الكون والمجتمع.

وهذا هو المردود الأول في عقيدة الإنسان المسلم بالله تعالى.

والمردود الثاني في علاقته بالله تعالى، فان الإيمان ببسط يد الله تعالى في كل حال في التغيير والتبديل فيما يتطلبه نظام الأسباب والمسببات يلجأ العبد إلى الله تعالى في حاجاته وشؤونه، وأكثر ما يجذب الإنسان إلى الله ويشدّه به تعالى الدعاء في الحاجات والمهمّات والملمّات.

فإذا كان الإنسان لا يجد سبيلاً إلى تغيير قضاء الله تعالى وقدره، ولا يرى في الدعاء جدوى ولا نفعا في تغيير مجرى الأحداث لم يلجا الإنسان إلى الله تعالى في حاجة أو مهمة. وإنما يلجا الناس إلى الله لأنهم يعتقدون إن لله تعالى قضاءين، قضاء حتماً كتبه الله تعالى في (أُمّ الكتاب) لا سبيل إلى تغييره وتبديله، وقضاءً معلقاً يجري فيه التغيير والتبديل إذا شاء الله فيلجأ الناس إلى الله تعالى في الإجابة لحاجاتهم ودعواهم.


أقرأ ايضاً:

الهوامش والمصادر

  • [1] ـ مع فارق يسير و هو أن الأول من لوازم الوجود و الثاني من لوازم الماهية.
  • [2] ـ الفرقان: 48.
  • [3] ـ فاطر: 9.
  • [4] ـ الحجر: 22.
  • [5] ـ الأعراف: 130.
  • [6] ـ الأنعام: 125.
  • [7] ـ الإسراء: 16.
  • [8] ـ الأنفال: 7.
  • [9] ـ التوبة: 55.
  • [10] ـ فاطر: 2.
  • [11] ـ الطلاق: 3.     
  • [12] ـ آل عمران: 160.
  • [13] ـ الرعد: 11.
  • [14] ـ هود: 107.
  • [15] ـ الحج: 14.
  • [16] ـ الحشر: 23.
  • [17] ـ البقرة، 249.
  • [18] ـ الرعد: 39.
  • [19] ـ بحار الأنوار 4: 111 ح30.
  • [20] ـ بحار الأنوار 4 :121 ح63.
  • [21] ـ بحار الأنوار 4 :121 ح65.
بواسطة
الشيخ محمد مهدي الآصفي
المصدر
كتاب في رحاب القرآن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى