بيان سرايا المختار حول جريمة ال سعود باعدام اية الله الشيخ نمر باقر النمر

بسم الله الرحمن الرحيم

وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

و قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:” و لئن أمهل الله الظالم فلن يفوت أخذه، و هو له بالمرصاد على مجاز طريقه، و بموضع الشجى من مساغ ريقه”

لقد هتكت الطغمة الحاكمة في الحجاز أعظم الحرمات، و اقترفت أكبر الجرائم على مستوى التاريخ، جريمة ترتج لها السماوات و الأرض و يهتز لها عرش الله.

ففي سابقة هي الأخطر من نوعها أقدم النظام الإرهابي الجائر و بدم بارد و بتوقيع من شخص الملك الغشوم، على قتل آية الله النمر بحد السيف، فسفكوا دمه و احتزوا رأسه و أعدموه بالعمد المعتمد، جرأة على الله و رسوله و تحديا لأتباع أهل البيت في كل مكان قال تعالى:” واذا بطشتم بطشتم جبارين”!! إن نبأ استشهاده اليوم أفجع قلوبنا و أسال عبرتنا و أورثنا الكرب و الغصة و الحزن و البلاء. الّا أن الأسى لقتل هذا العالم العلم الشامخ، يقترن مع قرار منا في الوقوف مع هذا الفقيه المظلوم في وجه الظالم السفاك.

إن دم شهيد عصره آية الله النمر لن يذهب هدرا و سيلتف حول رقبة حكام الجور الذين أقدموا على قتله، فيقضي عليهم حتى يردوا الحامية و ان ربك لبرمصاد.

إنا نعتقد جازمين بأن ولاة الجور، أقدموا على سفاهة لا يغفرها لهم التاريخ، فلم يعتبروا بمن سلف من الطغاة، فكم من عرش تهاوى جراء بغي بغوه “و لكن الظالمين بآيات الله يجحدون”. و عسى أن تكون هذه الظليمة بحق الاسلام آخر ما يمليه لهم الله في سجل كبائر موبقاتهم، فيعجل الله زوال ملكهم الدموي و يفنيهم كما فعل بعاد و ثمود” فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين”.و لقد كان دم زيد الشهيد بعد سلسلة جرائم بني أمية هو الذي أردى بهم في مزبلة التاريخ.

و الأمل بالله أن يأذن الله في انهيار دولتهم كما أباد الله دولة صدام بدم الصدر و حكم “الاخوان” بدم الشهيد الشيخ حسن و دولة الظالمين قديما و حديثا.

و نسأله تعالى بمنه و قدرته و عزته أن يجعل ذلك على أيدينا، إنه ولي مجيب.

صادر عن: سرايا المختار – البحرين

2 يناير/كانون الثاني 2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق