لكل سهمه في بناء شخصية الإنسان

إن الهدف من عاشوراء ليس مجرد الحديث عن الذكرى وحسب، بل تبيانها بكل أبعادها وجزئياتها التي لا عدّ لها ولا حصر، إذن إحياء هذه الذكرى هو في الحقيقة عمل ذو فضل عظيم، ومن هنا كانت مسألة البكاء والإبكاء على مصاب الحسين عليه السلام سائدة حتى زمن أئمتنا عليهم السلام، وينبغي أن لا يفكر أحد بعدم جدوى البكاء، وما إلى ذلك من العادات القديمة، في زمن الفكر والمنطق والاستدلال، فهذا فكر خاطئ، لأن لكل شيء مكانه، ولكل سهمه في بناء شخصية الإنسان، العاطفة من جهة والمنطق والاستدلال من جهة أخرى، أمور كثيرة لا تحل إلا عن طريق العاطفة والمحبة، ولن يؤثر فيها المنطق والاستدلال.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى