الشيخ جاسم الحداد ينتقد إغلاق المآتم بحجج واهية.. ويدعو إدارات المآتم لفتحها

تطرق الشيخ جاسم الحداد، في خطبه الثلاث مساء أمس الخميس، إلى قرارات وزارة الداخلية البحرينية بخصوص منع إقامة مراسم عاشوراء والإقتصار على البث المباشر.

وفي مستهل حديثه ليلة الحادي من شهر محرم الحرام في مأتم كرباباد الغربي، بدأ الشيخ الحداد بالحديث القدسي “خلق الله له شيعة ينصبون له العزاء جيلا بعد جيل إلى يوم القيامة” ثم تساءل “أنترك هذه المجالس، أنعطل مآتم الحسين، أنتخلى عن مآتم أسسها وشيدها الملأ الأعلى وكان خطيبها الأول جبرئيل بسبب ظرف وبسبب شدة وبسبب وباء نتخلف عن دعوة الحسين”.

وأكد الحداد أن هذه الدعوة “بعثها الحسين ظرف هو أشد من هذا الظرف الذي نعيشه، وفي يوم ليس كمثله يوم”.

وفي خطبته بمأتم أنصار العدالة في الدراز، تطرق لقصة العبد جون عندما وقف يوم العاشر من محرم الحرام أمام الإمام الحسين (عليه السلام) يستأذنه للقتال، فقال الحسين (عليه السلام) له: “يا جون إنما تبعتنا طلباً للعافية”.
فوقع على قدميه الحسين (عليه السلام) يقبلهما ويقول: أنا في الرخاء ألحس قصاعكم، وفي الشدة أخذلكم، حتى أذن له الإمام (عليه السلام).

ثم قال الشيخ الحداد لماذا أذكر هذه القصة؟ أذكرها حتى كل شخص يختبر نفسه، ويرى هل هو من الذين يقولون للحسين “بأبي أنت وأمي” في حال الرخاء فقط، وفي الشدة يترك عن الحسين، ويتخلى عن مجالس الحسين وإحياء أمره ولو بالطريق والحد المتيسر. وتسائل الحداد، بأننا نردد “أبد والله يا زهراء ما ننسى حسينا” هل هي لقلة لسان فقط.

وابدى الشيخ الحداد استغرابه من تعطيل المآتم قائلا “مآتم تعطل بحجج واهية” وانتقد التزام إدارات بعض المآتم بالقرارات، موجها دعوته لأصحاب المآتم لفتحها.

ورغم منع السلطات البحرينية إقامة مجالس العزاء في موسم عاشوراء بذريعة كورونا، افترش آلاف البحرينيين الشوارع والطرقات في مختلف قرى ومناطق البحرين مساء اليوم الخميس إحياءً لليلة الحادي من شهر محرم الحرام.

وتحولت شوارع وطرقات البحرين لمجالس عزاء حزنا على مصاب أبي عبدالله الحسين “عليه السلام”، مع الالتزام بالاحترازات الصحية والتباعد الاجتماعي، وانطلقت المواكب في مختلف محافظات البحرين الأربع.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى