حب أهل البيت يجري في عروقي

حب أهل البيت يجري في عروقي

في حياتي .. بالثبات

عند باب العفو جئت *** لابسا ثوب الذنوب
عاثرا من ثقل همي *** ناظرا عين الحبيب
فامنح الآمال روحا *** فهي ترنو للغيوب
ما عراها اليأس لكن *** قد أذيبت في اللهيب
بين نيران الخفايا *** واستغاثات الغريب
ليس لي منها سواك *** يا مغيثي في الكروب

كيف بي لو أحرقت جسمي جهنم *** وأنا بين لظاها أتندم
رافلا في تلكم الأغلال أبكم *** إن تكلمت فماذا أتكلم
سيدي أنت بكل الحال تعلم *** فعلى عبدك باللطف تكرم
من ترى غيرك يا مولاي أرحم *** إذ يناديك ضعيف يتألم

بينما كنت وحيدا وعيوني للسماء *** نظرة تستنطق الرحمة والقلب ظما
من حروف أقسمت لله منها قسما *** فتلاقت سحب الرضوان والقلب هما

هكذا ناجاك موسى *** يا الهي بالأئمة
والعصا لولاكم ما *** أصبحت حقا مهما
أنتم الفيض الذي قد *** سال تحت العرش رحمة
فلك نوح منه سارت *** في الحياة المدلهمة

إذا ما دهتني أهوال القيامة *** وضاقت بصدري أنفاس الملامة
فلي من ولائي في حشري علامة *** هي الحب لكن شرط الإستقامة
وراح الفؤاد يستجدي مرامه *** ويدعو الهي هل لي بالسلامة
أينفك قيدي من نور الإمامة *** ويقضى لعمري في حسن اختتامه

حب أهل البيت يجري في عروقي

في حياتي .. بالثبات

هل تجاوزت الثريا *** أم ترى قلبي تأثر
عندما حطت بروحي *** روعة الصحن المطهر
أنت سامراء نور *** دائما في الحب يظهر
فارفقي بي وارحميني *** إنني في الحب أسحر
جئت ظمآنا ونفسي *** عانقت شلال كوثر
فارتمى حبل المعاني *** طالبا للروح أكثر
لست ادري في حياتي *** حب شيء قد تصور
غير أني قد عرفت *** أن سامراء جوهر

جنة الفردوس أم سحر الخيال *** أنت يا ساحة عشق للموالي
جئت أطفو فوق آلام الليالي *** حاملا همي بحلي وارتحالي
أيها المشهد قد ذاب إبتهالي *** ومناجاتي بشباك الجلالي
ثم في السرداب قد القيت حالي *** وارتشفت الحب من عذب زلالي

بعدها حلق طرفي بسماء الشرف *** فرآى شمس المحبين بها لا تنطفي
قبة في غير أفلاك السماء لا تكتفي *** وعيون قد أبى السحر بها أن يختفي

أيها الهادي سلام *** ملؤ أرضي وتحية
إن شوقي في اتقاد *** وحنايانا دمية
مزقت صدري سيوف *** يا حبيبي همجية
خلف أسوار المآسي *** وعلى جرح القضية
فابتدى نزف فؤادي *** حيث سامراء حية
كسر القيد وأجرى *** شوقه رغم المنية

أموت وتحيا من موتي مشاعر *** ويبقى ولائي عبر الدرب عابر
ينادي بصوت قد احيا الضمائر *** أنا لا أموت ما قد هب ثائر
على أرض طفي بالرايات سائر *** واعليه صوتا في صوت الشعائر

حب أهل البيت يجري في عروقي

في حياتي .. بالثبات

وقفت الزهرة الحزينة *** تشتكي الدنيا وأذاها
بالحشا تذكر ألمها *** والخلق وقفوا معاها
كسروا ضلعي ولفوني *** بداري وقادوا حماها
أنظره بعيني وأعاين *** ضجة أيتامي وبكاها
أنتخي ولا حد سمعني *** والأرض تبكي وسماها
تشتكي جمرة حزنها *** بالألم ذايب حشاها

واللي ذوب مهجتي وزاد الرزية *** شوفت أولادي ضحايا الغاضرية
والجثث متعثرة بدمها ندية *** بالثرى اتناجي السماوات العلية
يا الهي جيتك بروحي هدية *** مستغيثة من حوافر الأعوجية
صاحت وصبت مدامعها الدمية *** هلي نساني الضلع يصعب عليه

زينب اتنادي انولينا وانكسر مني الظهر *** خابت اظنوني ونزف بدمومي من حل الظهر
من صعد صدر الأخو شمر الخنا وحز النحر *** بانت اقبالي اليتامى ماشية دروب السفر

قمت أناشدهم وانادي *** بهالبراري منهو لينا
مابقت لينا بقية *** خويا عباس الولينا
ياللي عفتوني وحيدة *** قوموا ردوني المدينة
خايفة وحوش الليالي *** بهالفلاه تهجم علينا
لا خيم عدنا تضمنا *** حرقوها وشردونا
والهزل باجر قريبة *** والعليل امقيدينه

أشوف المآسي من هذي الجريمة *** وضلع البتوله والعصرة القديمة
دنى منها يصهل ابصوت الظليمة *** يوصل رسالة لطفاله وحريمة
عظيمة علينا هالبلوى عظيمة *** على كل موالي يا شيعة أليمة

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى