هذه من وثائق عزتنا الوطنية وسوف تحفظ حتى الأبد

حول طلب الأسرى عدم التنازل للعدوّ مقابل حريّتهم خلال مرحلة الدفاع المقدّس:

نحن لا نطلق على أسرانا كلمة “الأحرار” عبثاً.

أنتم عندما عدتم، عدتم والفخر يعتريكم ورؤوسكم مرفوعة؛ لقد حافظتم على دينكم ومعتقداتكم وتعلّقكم بالإمام الخميني والإسلام والثورة.

لقد وصلتني بعض الرسائل من الأسرى خلال هذين العامين بعد وقف إطلاق النار وحتّى اليوم -وقد كانوا يكتبونها لعوائلهم، وكانت عوائلهم تأتي بها إلي عندما تدرك أنّني المعنيّ بها- وقد أجبت على الكثير منها.

كانوا يقولون أن لا تتنازلوا بشيئ للعدوّ من أجل تحريرنا.

هذا ما كان يكتبه أحد الأسرى.

وهذا ما ينطوي على أهميّة كبيرة بالنسبة لأي شعب، بأن يقوم أحد أسراه لدى العدوّ بكتابة رسالة بأنّني أرغب في أن أتحرّر مرفوع الرأس بدل أن يتصرّف مثل عديمي الإيمان ويترجّى بشكل مستمرّ بأن تعالوا وحرّروني؛ فيقول لا أريد أن تصغروا أمام العدو لأجل حريّتي.

هذا ما شاهدناه. هذه من وثائق عزّتنا الوطنيّة وسوف تحفظ حتّى الأبد.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف | 1990/08/26

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى