كتاب حياة الأئمة الأطهار (ع)

مقدمة الكتاب

فقد يظن بعض الناس ، أن نهج الإمام الحسين (ع)، يتناقض مع نهج سائر المعصومین (ع)، مثل نهج الإمام الحسن ، والإمام الباقر ، والإمام الصادق ، وحتى نهج أمير المؤمنين ، صلوات الله عليهم أجمعين . كما أن الحسين (ع)، له منهج خاص به ، يختلف مع مناهج الأئمة الآخرين (ع).

إن هذا في الواقع شيء يولد في القلوب مشكلة كبيرة ، وعقدة مستعصية ، لأن المفروض أن لا يكون هناك تناقض بين المعصومين ، عليهم السلام ، أضف إلى ذلك أن الموالي يجب أن يعرف كيف ينبغي أن يتصرف على الصعيد العملي … هل يتبع هذا المنهج أم ذاك ؟.

فكيف ثار الإمام الحسين من بينهم ، وخالف مبدأ التقية؟ وإذا كانت التقية حقأ ، فلماذا لم يلتزم الإمام الحسين بها ، برغم أن ظروفه (ع) آنذاك ، كانت توجب التقية بحسب الظاهر .وإذا لم تكن التقية حقأ ، إذن فلم التزم بها سائر الأئمة (ع)، بل وأمروا بها ؟ إن هذه المسألة ، إنما هي بحث أصولي ، بغض النظر عن اتفاق مناهج الأئمة بشأنها ، أو اختلافها. فيمكن من الناحية الكلامية ، والأصولية ، أن نبحث، هل أن التقية يمكن أن تكون حقا ؟ وهل أنها تتفق مع العقل والقرآن ، سنشرح كل ذلك في كتاب حياة الأئمة الأطهار (ع) ونتكلم عن حياة أهل البيت عليهم السلام من الإمام علي (ع) حتى الإمام المنتظِر (عج) سائلين الله عز وجل التوفيق والسداد

هوية الكتاب

  • اسم الكتاب: حياة الأئمة الأطهار (ع)
  • المؤلف: الشهيد مرتضى مطهري
  • الناشر: الدار الإسلامية للطباعة والنشر
  • عدد الصفحات: 254 صفحة

تحميل PDF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى