كتاب الجمال المهدوي يوسف الزهراء (ع)

نبذة عن الكتاب

سوف نسلط الضوء في كتاب الجمال المهدوي يوسف الزهراء (ع) على أوجه التشابه في معطيات الرسالة التي تكلف بحملها نبي الله يوسف وبين الأطروحة السماوية لدولة العدل الإلهي التي تكلف بإقامتها الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) وذلك لإرتباطها المباشر بواقعنا الحاضر رغم الفترة الزمنية البعيدة فهناك عدة نقاط وعوامل مشتركة ومتشابه بينهما في الأداء الرسالي علما أن الهدف والمضمون لايتغير وهو إصلاح المجتمع الإنساني وإقامة أسس العدالة الثابتة والصحيحة.

ففي تفاصيل حياة النبي يوسف مرآة حقيقية تعكس الوجه المرتقب السيرة حياة الامام الحجة (أرواحنا فداه).. فضلا عن الأحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم السلام والتي تقرن شخصية ذلك النبي بشخص الإمام المهدي فعن أبا عبد الله الصادق يقول: إن في القائم سنة من يوسف» ومن النقاط الرئيسية التي يتشارك فيها النبي يوسف والإمام

بغياب حبيبه يوسف وغيبة الإمام المهدي التي طالت على محبيه وعلى أمه الزهراء التي ترتجي ظهوره يوما بعد يوم للأخذ بثأرها ولتحقيق العدل الإلهي في الأرض، ومن هنا صار أحد ألقاب المهدي (يوسف الزهراء) وطالما ناداه المؤمنين بهذا الاسم كما أن هناك روابط وتناسب بين اليوسفين يوسف آل يعقوب ويوسف آل محمد يوسف الزهراء» والتناسب من عدة جوانب

جمالا وأهدافا وخلقا وكمالا) فيوسف الزهراء يعني جمال فاطمة الزهراء وما أدراك ما فاطمة ففي جمالها بهجة لا حدود لحدودها ولا عقل ولا فهم في إدراكها لهذا وصف هذا النور بالعزة «اللهم والحقني بنور عزك الأبهج» لأن عزة الله سوف تظهر للمؤمنين شهودا وحضورا في الطور المهدوي الاستخلافي ففي الانتظار يوجد إيمان غيبي وغاية هذا الإيمان المنتظر هو اللحوق بهذا النور الأبهج في قوله تعالى: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين . وفي دعاء الندبة (أين معز الأولياء ومذل الأعداء) وضعت بين أيديكم إصداري الجديد كتاب الجمال المهدوي يوسف الزهراء (ع) سطرت فية شذرات من الجمال المهدوي راجية من الله القبول وحسن المأمول.

هوية الكتاب

تحميل PDF

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى