أدب العودة إلى الله – الإستحياء

يعود العبد المذنب من رحلة الهوى والعصيان إلى الله على خجل واستحياء، فهو لا يجد عذراً يُقدمه إلى الله تعالى غير الإعتراف بسوءاته وسيئاته، ولا يجد في حياته عملا صالحاً يقدمه إلى الله، غير سواد القلب والوجه. وأن العبد ليعصي الله فيستحيي أن يعود، ويشقّ عليه أن يرجع، ويخاطب الله تعالى لما سبق منه من سوء الفعل والقول، ولكن إذا لم يجد بداً من العودة، ولم يجد باباً آخر يطرقه غير باب الله تعالى، ولم يجد ملجأً يلجأ إليه إلى الله عاد مطرقاً، مستحيياً خجولا.

جاء من المناجاة الأولى:

(فَوَا أَسَفا من خَجَلي وإفتِضاحِي، ووالَهفاهُ من سوءِ عملي وإجتراحي).

أقرأ ايضاً:

بواسطة
الشيخ محمد مهدي الآصفي
المصدر
كتاب في رحاب القرآن - الهجرة والولاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى