عارُ التطبيع مع الكيان الصهيوني لن يُمحى عن جبين الحكام الخونة من العرب

بعض الملوك والرؤساء العرب، ولاستعطاف أنظار معبودتهم أمريكا؛ يتناسون إزاء الكيان الصهيوني حتّى دوافعهم العربية وعنصرهم القومي، ويقومون بدل ذلك بإحماء حلبة السباق مع الكيان الصهيوني أكثر فأكثر لأخذ المساعدات من أمريكا.

فمن له أن يغسل خزي هذا العار من على جبين الشعب العربي؟ وهل سيغفر الشباب المسلم الواعي في الدول العربية هذه الخيانة لمن باعوا أنفسهم؟!

لعنة الله على تلك اليد التي وقّعت أوّل معاهدة تطبيع مع الكيان الصهيوني، وقرنت حياتها الدنيوية القاتمة وعاقبتها الأخروية بفرعون.

ولعنة العباد الصالحين والملائكة والأولياء والنبيين على أولئك الذين تابعوا هذا النهج، ويُتابعونه.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف | 31/05/1990

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى