يوم المباهلة

من كلام الإمام الخامنئي حول أهمّ مضامين يوم المباهلة وأهميّة موقف الرّسول الأكرم (ص) الذي اتّخذه في ذلك اليوم.

يوم المباهلة هو اليوم الذي جاء فيه رسول الإسلام الكريم (ص) بأعزّ من لديه من البشر إلى الساحة. النّقطة المهمّة في باب المباهلة هي: {وأنفسنا و أنفسكم و نساءنا و نساءكم}.

اختار الرّسول الأكرم أعزّ الناس وجاء بهم إلى الساحة للمحاججة التي يُراد لها أن تكون مائزاً بين الحق والباطل ومؤشّراً نيّراً أمام أنظار الجميع.

لم يسبق أن أخذ الرسول في سبيل تبليغ الدين وبيان الحقيقة يد أعزائه وأبنائه وابنته وأمير المؤمنين – وهو أخوه وخليفته – وأتي بهم إلى وسط الساحة.

هذا هو الطابع الاستثنائي ليوم المباهلة، ما يدلّ على مدى أهمية بيان الحقيقة وإبلاغها.

يأتي بهم إلى الساحة ليقول تعالوا نبتهل فيبقى من كان على الحق، ويحلّ العذابُ الإلهي بمن هو على خلاف الحق.

2009/12/13

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى