كتاب الإمام علي (ع) من المهد إلى اللحد

نبذة عن الكتاب

نذكر في هذه الصحائف كتاب الإمام علي (ع) من المهد إلى اللحد شيئا عن حياة الإمام أمير المؤمنين في ظل الإسلام وبعض مواقفه في المواطن الخطرة التي قل أن يثبت لها أحد، باستقبال الأخطار التي ارتعدت منها الفرائص وخفقت عندها القلوب خفقان الطير .

تبدأ تلك الحوادث المتسلسلة من أيام بعثة النبي والشروع بالدعوة الصامتة ، والناطقة والسرية والعلنية وأدوار تلك الدعوة وتطورها في مكة ، وتنتهي بهجرة النبي  إلى المدينة .

وهنا يتطور الموقف إلى العمل بصورة أوسع وأصعب ، ويبدأ دور الحروب والغزوات والمجازر التي أجج الكفار نارها، فارتوت الأرض من الدماء وانقلبت البوادي إلى مقابر .

نذكر مواقف الإمام في تلك المراحل المذهلة ، واستعداده اللتضحية في سبيل المبدإ بحيث ما كان يقف في طريقه شيء يغير اتجاهه وانطباعه عن الدين . .

وتنتهي فترة الجهاد بوفاة الرسول الأعظم ، فيتطور الجهاد بنوع من السكوت والصبر أو الكلام بما يقتضيه الحال وما تفرضه المصلحة العامة للإسلام والمسلمين .

ينقضي ربع قرني والإمام جلیس بیته ، مسلوب الإمكانيات فاقدة قدرة النهوض بأعباء الخلافة وما هناك من لوازم ومتطلبات ومسؤولية أمام الله والتاريخ لأن المسؤولية تابعة للقدرة والقوة ونفوذ الكلمة وجودة وعدماً .

وتنتهي تلك الفترة المؤلمة بمقتل عثمان وانتقال الخلافة إلى الإمام مرة ثانية بعد انتزاعها منه إثر واقعة الغدیر .

فيبدأ دور المسؤولية وبيان مسؤوليات الحكم في القانون الإسلامي ، وتطبيق أحكام الله في جميع المجالات ، والاصطدام بالنزعات والاتجاهات المخالفة وما هناك من مشاكل وعراقيل ومواقف حرجة .

نسير مع التاريخ حيث سار الإمام حتى ينتهي البحث بشهادة الإمام  ، وما هناك من نماذج من العدالة الإلهية ونفسيات طيبة تتجلی في وصايا الإمام عندما أحس بخطر الوفاة .

نتمم هذا البحث بما تيسر من كلمات الإمام وتعاليمه القيمة وفضائله ومكارم أخلاقه . وبذلك ينتهي كتاب الإمام علي (ع) من المهد إلى اللحد إن شاء الله .

هوية الكتاب

تحميل PDF

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى