إسرائيل تقصف غزة وتشدد الحصار بذريعة إطلاق البالونات

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلية لليلة الثانية على التوالي مواقع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، وشددت الحصار المفروض على القطاع بذريعة الرد على بالونات حارقة ومفخخة تطلق نحو المستوطنات.

فقد قال سلاح الجو الإسرائيلي إنه شن فجر اليوم الخميس غارات على عدة أهداف تابعة لحركة حماس، مضيفا أن الغارات التي استخدمت فيها طائرات ومروحيات شملت مجمعا عسكريا للقوة البحرية لحماس، وبنى تحتية تحت الأرض، ومواقع رصد تابعة لها.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن الغارات ألحقت أضرارا بمواقع لحركة لحماس ومساكن، لكنها لم تسفر عن إصابات.

وكان جيش الاحتلال نفذ فجر أمس غارات مماثلة قال إنها استهدفت بنى تحتية تحت الأرض ومراكز مراقبة لحركة حماس، وذلك أيضا بذريعة الرد على البالونات التي يتم إطلاقها من غزة والتي تؤدي إلى اشتعال حرائق.

وتأتي هذه الغارات بعد تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه بيني غانتس برد قوي على إطلاق البالونات.

وقال نتنياهو خلال جولة في قاعدة جوية إن الطرف الآخر سيدفع ثمنا باهظا للغاية بسبب ما سماه إرهاب البالونات.

شرطي فلسطيني في معبر كرم أبو سالم المغلق في إطار تشديد الحصار على غزة 

تشديد الحصار على غزة

وإلى جانب التصعيد العسكري، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي تعليماته بتقليص المجال البحري المسموح به للصيد قبالة قطاع غزة من 15 ميلا بحريا إلى ثمانية أميال ردا على ما قال إنه استمرار لإطلاق البالونات التي تحمل مواد مشتعلة ومفخخة باتجاه البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة.

كما قررت حكومة نتنياهو وشريكه غانتس وقف إدخال الوقود من معبر كرم أبو سالم، والذي تم الإعلان عن إغلاقه لنفس السبب بداية من فجر الثلاثاء مع استثناء المساعدات الإنسانية والوقود.

وكانت مصلحة الإطفاء الإسرائيلية أعلنت أنها تعاملت خلال أسبوع واحد مع نحو 100 حريق اندلع بمناطق عدة في غلاف غزة.

وتنذر الغارات الإسرائيلية، المتزامنة مع تشديد للحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2006، بجولة جديدة من المواجهة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى