الأوقاف الجعفرية تؤجل اجتماعها .. وإصرار شعبي على إحياء عاشوراء مع الاحترازات

أعلنت إدارة الأوقاف الجعفرية الحكومية تأجيل عقد اللقاء السنوي لرؤساء المآتم والحسينيات في البحرين إلى يوم الأحد المقبل. وكان من المقرر عقده اليوم الخميس.

ونوهت إدارة الأوقاف الجعفرية إلى أن الاجتماع سيكون عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة الجهات الرسمية ذات العلاقة.

في هذا الصدد، يستعد البحرينيون لإحياء مراسم عاشوراء التي تبدأ مع بداية شهر محرم الحرام مطلع السنة الهجرية الجديدة، حيث تقام مراسم عزاء ذكرى استشهاد سبط رسول الله الإمام الحسين عليه السلام في فاجعة كربلاء.

وبسبب الظروف الصحية وانتشار فيروس كورونا في العالم، استحدثت المآتم والجمعيات الحسينية لجاناً خاصة لإقامة المراسم يومياً مع مراعاة الاحترازات الصحية. وأجرت مآتم المرخ وأبوصيبع وغيرها تجارب عملية لإحياء المراسم مع الضوابط الصحية الصارمة.

إلا السلطات البحرينية اثارت جدلاً واسعا بعد إعلان المجلس الأعلى للشئون الإسلامية “استمرار تعليق الصلوات في المساجد وتعطيل العبادات الجماعية والتجمعات الدينية لحين تحقيق الانخفاض المطلوب في مؤشرات انتشار الوباء بحسب ما يقرره أهل الاختصاص”.

وفي وقت سابق أبلغت وزارة الداخلية رؤساء المآتم في البحرين عن قرار حظر فتح المآتم في موسم عاشوراء، وتوعدت بالسجن والغرامة لمخالفي القرار.

في المقابل، يخالف قرار السلطات البحرين اعلان كبار علماء البحرين بأن “تعودَ الحسينيَّاتُ الخاصَّة بالرِّجال، ومظاهرُ الإحياء في موسم عاشوراء إلى ممارسة دورها الطَّبيعيِّ وفق الضَّوابط، والاحترازات الصِّحيَّة المشدَّدة والصَّارمة”

ويعيش الشيعة في البحرين هذه المناسبة طيلة عشرة أيام تبدأ من الأول حتى العاشر من شهر محرم وهو يوم وقوع حادثة كربلاء، ويعتبر الشيعة في البحرين المدة الممتدة من الأول من محرم حتى الثامن والعشرين من شهر صفر التي تصادف ذكرى وفاة الرسول الأعظم (ص) فترة حداد بحيث يلبسون السواد، ويمتنعون من إقامة حفلات الزواج ومناسبات الفرح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى